فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 1168

حديث في المزارعة

419 -قال الإمام أحمد: ثنا يعقوب، ثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر قال: خرجت أنا والزبير والمقداد بن الأسود ألى أموالنا بخيبر نتعاهدها، فلما قدمناها تفرقنا في أموالنا، قال: فعدي علي تحت الليل، وأنا نائم على فراشي، ففدعت يداي من مرفقي، فلما أصبحت استصرخ علي صاحبي، فأتياني، فسألاني عمن صنع هذا بك؟ قلت: لا أدري. قال: فأصلحا من يدي، ثم قدموا بي على عمر، فقال: هذا عمل يهود، ثم قام في الناس خطيبا، فقال: أيها الناس، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أنا نخرجهم إذا شئنا، وقد عدوا عل عبد الله بن عمر، ففدعوا يديه، كما علمتم، مع عدوتهم على الأنصاري قبله، لا نشك أنهم أصحابه، ليس لنا هناك عدو غيرهم، فمن كان له مال بخيبر، فليلحق به، فإني مخرج يهود. فأخرجهم.

هذا إسناد جيد قوي، لأن ابن إسحاق قد صرح بالتحديث فيه.

ورواه أبو داود، عن أحمد، ببعضه.

وقد رواه علي ابن المديني، عن يعقوب بن إبراهيم الزهري، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق، به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت