فهرس الكتاب
ثم قال: هذا من صحيح ما يروى عن عمرو بن شعيب، رواه حسين المعلم، وهو حديث فيه كلام كثير، ولست أحفظ الكلام كله، وإنما هذا مختصر منه.
قال: وإنما صار هذا الحديث عندي متصل الإسناد، لأن هذه القصة كانت فيهم، خاصم فيها عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب، وحدث بها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وإنما روى هذه الأحاديث عن عبد الله بن عمرو بن شعيب، عن جده عبد الله بن عمرو، ولم يرو محمد بن عبد الله بن عمرو عن أبيه شيئا، وليس يحفظ في هذا الوجه غيره. انتهى كلامه.
وأما أبو بكر بن داود الظاهري، فقال: لا يثبت هذا الحديث لضعف عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
قلت: وهذا الحديث من غرائب الأحاديث على شهرة إسناده، ولست أعلم أحدا من الأئمة المشهورين من الفقهاء الأربعة ولا غيرهم قال به، ولهذا أتبعه أبو داود بعد روايته له، بأن قال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وزيد بن ثابت يورثون الكبر من الولاء.