فهرس الكتاب
الصفحة 607 من 1168
عمر، فقال: الزم امرأتك، فإن رابوك بريب فائتني، وأرسل إلى المرأة التي مشت بذلك فنكل بها، ثم كان يغدو على عمر ويروح في حلة، فيقول: الحمد لله الذي كساك يا ذا الرقعتين حلة، تغدو فيها وتروح.
ثم قال الشافعي: وسمعت هذا الحديث متصلا عن ابن سيرين، عن عمر، بنحوه.
قلت: ابن سيرين مع هذا لم يسمع من عمر.
وقد استدل به الشافعي على أن نية التحليل لا تفسد العقد، لأنه حديث نفس، وهو معفو عنه.
حجم الخط: