الصفحة 199 من 347

حدثنا صالح، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، قال:"قضى عمر بن الخطاب في رجل والى قومًا فجعل ميراثه لهم وعقله عليهم".

حدثنا صالح، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حميد قال: حدثنا مجاهد، قال: أتى رجل معاوية فقال: إن رجلًا من أهل الأرض والانى، وأسلم على يدي وليس له موالي، مات، لمن ميراثه؟ فقال: مالك ولميراثه، ميراثه لنا، قال: يا أمير المؤمنين، والاني، وأسلم على يدي؟ قال: لست من ميراثه في شيء. قال: يا أمير المؤمنين فإنه قتل أبنًا لي فاعقله. قال: أخرج غرب الله عليك.

حدثنا صالح، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء: الساقط أليس يوالي من شاء قال: بلى ويزعمون عن ابن مسعود أنه قال: يوالي من شاء ما لم يوال الأولين.

قلت لعطاء: الساقط يولج إلى القوم ولا يواليهم يعقلون عنه، ويعقل عنهم، وينصرونه ثم يموت لمن ميراثه؟ قال: لهم.

قلت: الساقط لم يوالج أحدًا، ولم يوال أحدًا فيموت كذلك، من يرثه؟

قال: المسلمون، ميراثه في بيت المال وهم يعقلون عنه.

قلت لعطاء: الرجل من العرب يكون في القوم لا يعلم له أصل، قد عقلوا عنه وعاقلهم يموت لمن ميراثه؟

قال: بلغنا أن عمر بن الخطاب قال: من كان يغضب له، أو يحوطه، أو ينصره ميراثه لهم، وقالها لى عمرو بن دينار.

623-سألته عن المحرم يخمر رأسه؟

قال: لا يخمر، ولا يمس طيبًا.

624-قلنا: إذا غسل إلى سبع، ثم خرج منه شيء؟

قال: يصب على ذلك ماء، ولا يلتفت إليه بعد السبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت