660-قُلْتُ: ما حال وَهْب في أيوب ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ .
661-هو أَحَبَّ إليكَ ، أو الثَّقَفِي ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ وثقة .
662-قُلْتُ: فعُثْمَان بن عمر ، كيف حديثه ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ .
663-قُلْتُ: فعطاء الكَيْخَاراني ، كيف حديثه ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ .
664-قُلْتُ: فعطاء بن المُبَارك تعرفه ؟ فقال: من يروي عنه ؟ قُلْتُ: ذاك الشيخ أحمد بن بَشِير . فقال: هه ، كأنه يتعجب من ذكر أحمد بن بَشِير ، فَقَالَ: لاَ أعرفه .
قَالَ عُثْمَان: أحمد بن بَشِير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد ، وهو متروك .