الصفحة 161 من 172

665-قُلْتُ ليَحْيَى: فعبد الرحمن بن بُدَيل بن مَيْسَرة ؟ فقال: ليس به بأس .

666-قُلْتُ: فعبد العزيز القَسْمَلِي ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ .

667-قُلْتُ: هو أَحَبَّ إليكَ ، أو أبو عَوَانَة ؟ فقال: كلاهما ثقة .

668-قُلْتُ: فعمران بن حُدَيْر ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ .

669-قُلْتُ: فعَنْبَسَة بن عبد الرحمن ؟ فَقَالَ: لاَ أعرفه .

670-قُلْتُ: فعَنْبَسَة بن سَعِيد ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ .

671-قُلْتُ: فعيسى الحَنَّاط ؟ فقال: ليس بشيء .

672-قُلْتُ: فالمَسْعُودِي ، كيف حديثه ؟ فقال: هو ثقة .

قُلْتُ: هو أَحَبَّ إليكَ ، أو مِسْعَر ؟ فَقَالَ: ثِقةٌ وثقة .

قَالَ عُثْمَان: مِسْعَر أتقن من المَسْعُودِي ، والمسعودي ثقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت