بسم الله الرحمن الرحيم
قال شيخنا الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام حامل لواء سنة سيد الأنام خاتمة الحفاظ والمحدثين قامع المفسدين والمبتدعين أبو الخير محمد شمس الدين ابن الشيخ المفسر المقرئ زين الدين عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر بن عثمان السخاوي القاهري الشافعي نفعنا الله والمسلمين بعلومه وأفاض علينا من بركاته آمين الحمد لله مصرف الأيام والليالي ومعرف العباد كثيرًا مما سلف في الأزمان الماضية والدهور الخوالي ومشرف هذه الأمة في سائر الأشهر والأعوام بالضبط التام المتوالي ومعلم من شاء من العلم العقلي والنقلي ما هو أنفس من الجواهر واللآلي ومفهم الالباء في التعريف بالإنسان والزمان الطريق المسند المدرج في العوالي بالعبارة الرائقة الفائقة المنعشة المرمم البوالي والصلاة والسلام على اشرف الخلق المنزل عليه (وكلًا نقص عليك من إنباء الرسل ما نثبت به فؤادك) يعني الخالص للمجانب والموالي صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم من السادات والموالي.