فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 1029

-الحركة إنّما هي نقلة من مكان إلى مكان، أو ربوّ أو نقص، أو كون أو فساد، أو استحالة (ك، ر، 153، 14) - الحركة متكثّرة، لأنّ المكان كمّية، فهو منقسم؛ فالموجود في أقسام منقسم بأقسام المكان، فهو متكثّر؛ فالحركة المكانية متكثّرة (ك، ر، 153، 16) - الحركة- تبدّل حال الذات (ك، ر، 167، 5) - الحركة إنّما هي حركة الجرم، فإن كان جرم كانت حركة، وإن لم يكن جرم لم تكن حركة (ك، ر، 204، 8) - الحركة هي تبدّل الأحوال: فتبدّل مكان كل أجزاء الجرم فقط هو الحركة المكانية؛ وتبدّل مكان نهاياته إمّا بالقرب من مركزه أو البعد منه هو الربوّ والاضمحلال؛ وتبدّل كيفياته المحمولة فقط هو الاستحالة؛ وتبدّل جوهره هو الكون والفساد (ك، ر، 204، 10) - التركيب حركة، وإن لم يكن حركة لم يكن التركيب (ك، ر، 205، 4) - الجرم والحركة والزمان لا يسبق بعضها بعضا في الإنّيّة، فهي معا (ك، ر، 205، 12) - تبيّن بالأقاويل البرهانية أنّ كل حركة: إمّا أن تكون مكانية، أو ربويّة أو اضمحلالية أو استحالية، أو كونا أو فسادا (ك، ر، 216، 8) - إنّ كل حركة: إمّا أن تكون ذاتية وإمّا أن تكون عرضية؛ أعني بالذاتية التي تكون من ذات الشي ء؛ وأعني بالعرضية التي ليست من ذات الشي ء؛ وأعني بالكون من ذات الشيء ما لا يفارق الشيء الذي هو فيه إلّا بفساد جوهره، كحياة الحي التي لا تفارق الحيّ إلّا بفساد جوهره وانتقاله إلى لا حيّ (ك، ر، 217، 7) - لا يجوز أن يكون للحركة ابتداء زماني، ولا آخر زماني، فإذن يجب أن يكون متحرّكا على هذا اللون ومحرّكا كذلك (ف، ع، 10، 13) - الشيء لا يعدم بذاته وإلّا لم يصحّ وجوده، والذي يتوهّم في الحركة أنها تعدم بذاتها محال فإنها لعدمها سبب فإذا بطلت الحركة الأولى تبع بطلانها وجود حركة أخرى (ف، ت، 19، 14) - أمّا عند الحسّ فالحركة أقدم، وأمّا عند العقل فالسكون أقدم (تو، م، 191، 13) - السكون عند العقل عدم الحسّ، والحركة عند الحسّ تأثير العقل (تو، م، 191، 18) - الحركة صورة واحدة لكنها توجد في مواد كثيرة ومحال مختلفة (تو، م، 225، 3) - الحركة كون وفساد، ونموّ ونقصان، واستحالة وإمكان؛ وإنّما تباينت هذه الأسماء لمعان تحقّقت في النفس بالاعتبار الصحيح. فالحركة في النار لهب، وفي الهواء ريح، وفي الماء موج، وفي الأرض زلزلة (تو، م، 225، 6) - إنّ الحركة ... في العين طرف، وفي الحاجب اختلاج، وفي اللسان منطق، وفي النفس بحث، وفي القلب فكر، وفي الإنسان استحالة، وفي الروح تشوّف، وفي العقل إضاءة واستضاءة، وفي الطبيعة كون وفساد، وفي العالم بأسرة شوق إلى الذي به نظامه، وبوجوده قوامه، وإليه توجّهه، وبه تشبّهه، ونحوه تولّهه وتدلّهه (تو، م، 225، 10) - يقال: ما الحركة؟ الجواب، هي على ثلاثة أوجه: مستوية، ومستديرة، ومنفرجة (تو، م، 318، 7) - الحركة تقال على ستة أوجه: الكون والفساد والزيادة والنقصان والتغيّر والنقلة (ص، ر 2، 10، 15) - إنّ الحركة في بعض الأجسام جوهرية كحركة النار فإنّها متى سكنت حركتها طفئت وبطلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت