موجودة لا على تلك الحالة، أو لم تكن موجودة أصلا (س، أ 2، 93، 1) - إنّ العلّة لا توجد إلّا مع المعلول (س، ن، 207، 15) - العلّة تكون علّة الشيء بالذات مثل الطبيب للعلاج، وقد تكون علّة بالعرض: إما لأنّه لمعنى غير الذي وضع صار علّة كما يقال إنّ الكاتب يعالج وذلك لأنّه يعالج لا من حيث هو كاتب بل لمعنى آخر غيره، وهو أنّه طبيب، وإما لأنّه بالذات يفعل فعلا لكنه قد يتبع فعله فعل آخر مثل السقمونيا فإنّها تبرّد بالعرض لأنّها بالذات تستفرغ الصفراء ويلزمه نقصان الحرارة المؤذية (س، ن، 212، 17) - العلّة أحقّ من المعلول (ب، م، 10، 11) - العلّة لا بدّ وأن تكون موجودة، حتى توجب لغيرها وجودا (غ، م، 181، 20) - العلّة تنقسم: إلى ما يكون جزءا من ذات المعلول، وإلى ما يكون خارجا (غ، م، 189، 19) - إنّ العلّة تنقسم: إلى علّة بالذات، وإلى علّة بالعرض. وتسمّى العلّة بالعرض، علّة مجاز محض (غ، م، 192، 11) - كل علّة، فإنّما يلزم معلولها على سبيل الوجوب (غ، م، 203، 7) - يعنى بالفاعل ما يفعل بقصد طبيعي أو إرادي، ويعنى بالعلّة ما يتبعه وجود الأمر من غير قصد منه (بغ، م 2، 49، 7) - العلّة تقال لما يصدر عنه وجود شيء كيف كان إما ملقا وإما في شيء (بغ، م 2، 49، 13) - نعني بالعلّة ما يجب بوجوده وجود شيء آخر بتّة دون تصوّر تأخّر، ويدخل فيها الشرائط وزوال المانع (سه، ر، 62، 15) - للعلّة على المعلول تقدّم عقليّ لا زمانيّ، وقد يكونان في الزمان معا، كالكسر مع الانكسار، فنقول"كسر فانكسر"دون العكس (سه، ر، 63، 4) - قد يقال العلّة بإزاء ما يمتنع بعدمه الشيء فقط، فمنها الفاعلية، كالنجار للكرسي، والصورية كهيئة الكرسي، والمادية كالخشب، والغائية كحاجة الاستقرار، وهي علّة فاعلية للعلّة الفاعلية، وإن كانت معلولة لها في الوجود، ولكن ليس العلّة الغائية إلّا ما في الذهن (سه، ل، 128، 12) - إنّ العلّة تتقدّم على المعلول بالوجود (سه، ل، 130، 8) - إنّ وجود المعلول يتعلّق بالعلّة من حيث أنّها على الجهات التي هي بها علّة من وجود ما ينبغي وعدم ما لا ينبغي كالحاجة إلى معاون، أو وقت، أو إرادة، أو داع موجب للإرادة (سه، ل، 133، 20) - العلّة في كل جنس جنس من الموجودات هي أولى بالوجود والحقيقة من الأشياء التي هي علّة له في ذلك الجنس (ش، ت، 14، 16) - العلّة التي هي مبدأ الانفعال هي الموضوع والهيولى (ش، ت، 191، 19) - إن العلّة تقال على العنصر مثل ما يقال إن النحاس علّة الصنم والفضّة علّة الخاتم وتقال على الصورة والمثال ... وهذه العلّة هي التي تدل على صورة الشيء الخاصّة به وصورة أجناسه (ش، ت، 483، 8) - المبدأ هو أحق بالأسباب التي من خارج الشي ء، والعلّة دون المبدأ في ذلك. والمبدأ أيضا كأنه أعم من العلّة إذ يقال المبدأ على مبادئ التغيير مع قوله على العلل الأربعة (ش، ت، 499، 7) - العلّة اضطرار ما (ش، ت، 520، 18)