فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و التسعة (تو، م، 291، 4) - الكلّي لا وجود له من حيث هو واحد مشترك فيه في الأعيان، وإلّا لكانت الإنسانية الواحدة بعينها مقارنة للأضداد (س، ع، 56، 5) - الكلّي إنّما هو واحد بحسب الحدّ (س، ع، 56، 12) - إنّ الكلّي قد يقال على وجوه ثلاثة: فيقال كلّي للمعنى من جهة أنّه مقول بالفعل على كثيرين، مثل الإنسان. ويقال كلّي للمعنى إذا كان جائزا أن يحمل على كثيرين وإن لم يشترط أنّهم موجودون بالفعل، مثل معنى البيت المسبع، فإنّه كلّي من حيث أنّ من طبيعته أن يقال على كثيرين، ولكن ليس يجب أن يكون أولئك الكثيرين لا محالة موجودين بل ولا الواحد منهم. ويقال كلّي للمعنى الذي لا مانع من تصوّره أن يقال على كثيرين، إنّما يمنع منه إن منع سبب ويدلّ عليه دليل، مثل الشمس والأرض، فإنّها من حيث تعقل شمسا وأرضا لا يمنع الذهن عن أن يجوز أنّ معناه يوجد في كثير (س، شأ، 195، 5) - الكلّي من حيث هو كلّي شي ء، ومن حيث هو شيء تلحقه الكلّية شي ء. فالكلّي من حيث هو كلّي هو ما يدلّ عليه أحد هذه الحدود، فإذا كان ذلك إنسانا أو فرسا فهناك معنى آخر غير معنى الكلّية وهو الفرسية. فإنّ حدّ الفرسية ليس حدّ الكلّية، ولا الكلّية داخلة في حدّ الفرسية (س، شأ، 196، 6) - المعقول في النفس من الإنسان هو الذي هو كلّي، وكلّيته لا لأجل أنّه في النفس، بل لأجل أنّه مقيس إلى أعيان كثيرة موجودة أو متوهّمة حكمها عنده حكم واحد (س، شأ، 209، 6) - إنّ الكل من حيث هو كل يكون موجودا في الأشياء، وأما الكلّي من حيث هو كلّي فليس موجودا إلّا في التصوّر (س، شأ، 212، 5) - الكل يعدّ بأجزائه ويكون كل جزء داخلا في قوامه، وأما الكلّي فإنّه لا يعدّ بأجزائه، ولا أيضا الجزئيات داخلة في قوامه. وأيضا فإنّ طبيعة الكل لا تقوّم الأجزاء التي فيه، بل يتقوّم منها، وأما طبيعة الكلّي فإنّها تقوّم الأجزاء التي فيه. وكذلك فإنّ طبيعة الكل لا تصير جزءا من أجزائه البتّة، وأما طبيعة الكلّي فإنّها جزء من طبيعة الجزئيات (س، شأ، 212، 6) - إنّ الكل لا يكون كلّا لكل جزء وحده ولو انفرد، والكلّي يكون كلّيا محمولا على كل جزئي (س، شأ، 212، 13) - الكل يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا، والكلّي لا يحتاج إلى أن تحضره أجزاؤه معا (س، شأ، 212، 15) - الإنسان، من حيث هو واحد الحقيقة، بل من حيث حقيقته الأصلية التي لا تختلف فيها الكثرة، غير محسوس، بل معقول صرف وكذلك الحال في كل كلّي (س، أ 2، 9، 8) - المعنى الكلّي بما هو طبيعة ومعنى كالإنسان بما هو إنسان شي ء، وبما هو عام أو خاص أو واحد أو كثير وذلك له بالقوة أو بالفعل شيء آخر (س، ن، 220، 7) - إنّ المعنى المسمّى كليّا، وجوده في الأذهان، لا في الأعيان (غ، م، 174، 11) - الكلّي، من حيث إنّه كلّي، موجود في الأذهان لا في الأعيان، فليس في الوجود الخارج إنسان كلّي. وأمّا حقيقة الإنسانية فهي موجودة في الأعيان والأذهان جميعا (غ، م، 177، 13) - إنّ الكلّي لا يجوز أن يكون له جزئيات كثيرة، ما لم يتميّز كل جزئي عن الآخر، بفصل أو عرض. فإن لم يفرض إلّا مجرّد الكلّي من غير