فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كل معقول ظلّ من الحسّ، ومتى وجدنا شيئا في الحسّ فله أثر عند العقل، به وقع التشبيه، وإليه كان التشوّق، وبه حدث المقدار (تو، م، 167، 13) - المعقول في نهايته حسّ، والحسّ يحتاج إلى ما ارتفع إليه (تو، م، 182، 19) - ليس كلّ معقول يمكن أن يقسم إلى معقولات أبسط منه، فإنّ هاهنا معقولات هي أبسط المعقولات، ومبادئ للتركيب في سائر المعقولات، وليس لها أجناس ولا فصول، ولا هي منقسمة في الكم، ولا هي منقسمة في المعنى (س، ف، 83، 9) - إنّ المعقول هو الذي ماهيّته المجرّدة لشيء (س، ن، 244، 5) - المعقول هو الذي يدرك في المحسوسات ويقضي العقل أنه ليس في المحسوسات بما هي محسوسات، مثل الخط المشار إليه والسطح والجسم. فإن هذه هي عناصر الأشكال ذوات الزوايا وغير ذوات الزوايا (ش، ت، 913، 13) - إن المضاف صنفان: أحدهما المضاف بذاته وهو الذي يكون وجود كل واحد منهما في الإضافة، والصنف الثاني المضاف من قبل غيره أعني من قبل أن غيره أضيف إليه مثل المحسوس والمعقول، فإن المعقول والمحسوس إنما صارا من المضاف لأن العقل والحسّ اللذين هما مضافان بذاتهما أضيفا إليهما لا أنهما من المضاف بذاته (ش، ت، 1345، 5) - إن الجواهر نوعان: جوهر قائم بذاته ليس يمكن فيه أن يخلو من الأعراض وهذا هو الجوهر الحامل للأعراض، وجوهر قائم بذاته وهو خلو من جميع الأعراض والأول هو المحسوس وهذا هو المعقول (ش، ت، 1534، 2) - إنما يصير المعقول والعقل شيئا واحدا إذا عقل لأن القابل والمقبول من العقل كلاهما عقل.
و لذلك كان العاقل والمعقول من العقل يرجعان إلى شيء واحد وإنما تتفرّق هذه باعتبار الأحوال الموجودة في العقل، وذلك إن من حيث هو يتصوّر المعقول قيل فيه إنه عاقل، ومن حيث هو متصوّر بذاته قيل إن العاقل هو العقل نفسه بخلاف ما يعقل بغيره، ومن حيث أن المتصوّر هو المتصوّر نفسه، قيل إن العقل هو المعقول (ش، ت، 1617، 12) - ليس يمتنع فيما هو بذاته عقل ومعقول أن يكون علّة لموجودات شتى من جهة ما يعقل منه أنحاء شتى، وذلك إذا كانت تلك العقول تتصوّر منه أنحاء مختلفة من التصوّر (ش، ت، 1649، 5) - ليست إنيّة العقل هي هي والتعقّل الذي هو فعل العقل منا والمعقول منا شيئا واحدا من جميع الوجوه. والسبب في ذلك أن المعقول منا هو غير العاقل، وأما العقول التي في غير هيولى فإنه يلزم أن يكون المعقول منها والعقل وفعل العقل شيئا واحدا بعينه (ش، ت، 1701، 11) - المعقول من الأشياء التي ليست في هيولى أحرى بأن يكون العقل عنه ليس هو غير المعقول (ش، ت، 1702، 11) - المعقول إنما يلحق الشيء من جهة ما هو بالفعل بل عقلها أبدا إنما يكون بالمناسبة، وذلك في المادة الأولى أو من حيث عرض لها أن فعلا ما وهي المواد الخاصّة بموجود موجود (ش، ما، 74، 3) - أرسطو لمّا تفصّل له وجود الصور المعقولة من