الصفحة 32 من 95

وعن يحيى بن معين، أنه قال: ثقة.

وعن عثمان بن أبي شيبة، أنه قال: حماد بن نجيح، ضعيف، ليس يروي عنه أحد.

قال أبو حفص: وهذا الكلام والخلاف في حماد بن نجيح مقبول من أحمد، ويحيى، لأنهما إذا اجتمعا في الرجل بقول واحد، فالقول قولهما، وهو في عداد الثقات، ولا يرجع إلى قول أحد معهما.

7 -ذكر الحجاج بن أرطاة، والخلاف فيه:

روى ابن شاهين، أن حماد بن زيد، قال: قدم علينا جرير بن حازم من المدينة، فأتيناه، فقال جرير: حدثنا قيس بن سعد، عن حجاج بن أرطاة، قال: فلبثنا ما شاء الله، ثم قدم علينا حجاج ابن ثلاثين، أو إحدى وثلاثين، يعني سنة، فرأيت عليه من الزحام شيئًا لم أره على حماد بن أبي سليمان، ورأيت مطرًا الوراق، وداود بن أبي هند، ويونس بن عبيد جثاة على ركبهم، يقولون: يا أبا أرطاة، ما تقول في كذا، ما تقول في كذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت