وعن يحيى بن معين، أنه قال: الحجاج بن أرطاة، كوفي صدوق، وليس بالقوي. (1)
وعنه، أنه سئل مرة أخرى عنه؟ فقال: ضعيف.
وعن زائدة، أنه قال: اطرحوا حديث أربعة[حجاج بن أرطاة، وجابر، وحميد، والكلبي.
قال أبو حفص: وهذا الكلام في حجاج بن أرطاة] (2) ، من قبل زائدة بن قدامة عظيم.
وقد وافقه على ذلك يحيى بن معين، في أحد قوليه.
وأما ما ذكره حماد بن زيد، في حجاج، ونبه على ما رأى عليه من العلماء يسألونه، فليس بداخل في الروايات، لأنه حكى أنه سمعهم، يقولون: ما تقول في كذا، يريد الفقه، وأبو حنيفة، فقد كان من الفقه على ما لا يدفع من علمه فيه، ولم يكن في الحديث بالمرضي، لأن للأسانيد نقادًا، فإذا لم يعرف الإنسان ما يكتب وما يحدث به، نسب إلى الضعف، والله أعلم بذلك.
_حاشية
(1) تحرف في نسخة مراكش إلى:"كوفي صدوق قوي".
(2) ما بين حاصرتين سقط من نسخة مراكش، وألحق من النسخة اليمنية، ونسخة المعلمي اليماني.