فهرس الكتاب
(74) - [-10] قَرَأْتُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا الأَصِيلِ الْمُعَمَّرِ أَقْضَى الْقُضَاةِ شَرَفِ الدِّينِ وَإِمَامِ الدِّينِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْمَدْعُوِّ بِالرَّافِعِيِّ ابْنِ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ جَلالِ الدِّينِ أَبِي السَّعَادَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ ظَهِيرَةَ الْقُرَشِيِّ الْمَكِّيِّ الشَّافِعِيِّ الْحَدِيثَ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ بِهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الشُّيُوخِ مِنْهُمْ وَالِدُكُمْ عَالِمُ الْحِجَازِ قَاضِي الْمُسْلِمِينَ، وَشَيْخُ الإِسْلامِ جَلالُ الدِّينِ أَبُو السَّعَادَاتِ مُحَمَّدٌ الْقُرَشِيُّ، وَالْعَلامَتَانِ الْحَافِظُ تَقِيُّ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَاشِمِيُّ، وَالْعَارِفُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ الْمَرَاغِيُّ الشَّافِعِيُّونَ، سَمَاعًا عَلَيْهِمْ وَإِلا فَإِجَازَةً وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ رَوَيْتُمُوهُ عَنْهُمْ، فَأَقَرَّ بِهِ، قَالُوا: أنا الزَّيْنُ الْمَرَاغِيُّ سَمَاعًا، قَالَ وَلَدُهُ: وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، وَقَالَ الآخَرَانِ: وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ عَلَيْهِ، قَالَ: أنا الصَّدْرُ الْمَيْدُومِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ عَلَيْهِ. ح قُلْتُ لَهُ: وَكَتَبَ لَكُمْ بِعُلُوِّ دَرَجَةٍ قَاضِي الْقُضَاةِ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الضِّيَاءِ الْحَلَبِيُّ الشَّهِيرُ بِابْنِ الْعَجَمِيِّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ رَوَيْتُمُوهُ عَنْهُ فَأَقَرَّ بِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بِهِ مُسْنِدُ الدُّنْيَا الصَّلاحُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عُمَرَ الصَّالِحِيُّ، إِذْنًا إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا رِحْلَةُ الدُّنْيَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ رَوَيْتُهُ عَنْهُ، قَالَ هُوَ وَالنَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ ابْنِ الْجَوْزِيِّ الْبَكْرِيُّ، قَالَ النَّجِيبُ: وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، وَقَالَ الآخَرُ: إِذْنًا وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ رَوَيْتُهُ عَنْهُ، قَالَ: ثنا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، قَالَ: ثنا أَبِي أَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، قَالَ: ثنا الإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، قَالَ: ثنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلالٍ الْبَزَّازُ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ الْعَبْدِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي قَابُوسٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ"وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ وَقُلْتُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكُمْ: أَنْشَدَنِي نَظْمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ الْمُسَلْسَلِ بِالأَوَّلِيَّةِ الْمَذْكُورِ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، إِذْنًا، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ رَوَيْتُهُ عَنْهُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْحَافِظُ زَيْنُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْحَسَنِ الْعِرَاقِيُّ، كِتَابَةً لِنَفْسِهِ، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ رَوَيْتُهُ لَهُ، وَحَدَّثَنِي بِهِ ابْنُهُ الْحَافِظُ وَلِيُّ الدِّينِ أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ لِوَالِدِهِ، قَالَ: وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ أَنْشَدْنَاهُ فِي أَمَالِيهِ فَقَالَ:
إِنْ كُنْتَ لا تَرْحَمُ الْمِسْكِينَ إِنْ عَدِمَا ... وَلا الْعَدِيمَ إِذَا يَشْكُو لَكَ الْعَدَمَا
فَكَيْفَ تَرْجُو مِنَ الرَّحْمَنِ رَحْمَتَهُ ... وَإِنَّمَا يَرْحَمُ الرَّحْمَنُ مَنْ رَحِمَا
قُلْتُم: وَأَنْشَدَكُمْ وَالِدُكُمُ الْحَافِظُ وَلِيُّ الدِّينِ الْعِرَاقِيُّ، شَفَاهًا، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ رَوَيْتُمُوهُ لَهُ، قَالَ: أَنْشَدَنِيهِ مِنْ لَفْظِهِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، فَقَالَ:
إِنْ تُرِدْ رَحْمَةً وَاسِعَهْ ... فِي الدُّنْيَا ثُمَّ فِي الْقَارِعَهْ
فَارْحَمِ الْخَلْقَ طُرًّا تَجِدْ ... رَاحِمًا رَحْمَةً وَاسِعَهْ
قُلْتُمْ: وَأَنْشَدَنَا شَيْخُنَا قَاضِي الْقُضَاةِ زَيْنُ الْحُفَّاظِ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ الْكِنَانِيُّ الشَّافِعِيُّ، مُكَاتَبَةً، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ رَوَيْتُهُ عَنْهُ فِي الْمَعْنَى:
إِنَّ مَنْ يَرْحَمْ أَهْلَ الأَرْضِ قَدْ ... جَاءَنَا يَرْحَمْهُ مَنْ فِي السَّمَاءْ
فَارْحَمِ الْخَلْقَ جَمِيعًا إِنَّمَا ... يَرْحَمُ الرَّحْمَنُ مِنَّا الرُّحَمَاءْ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمِهِ وَسَمِعْتُ عَلَى الشَّيْخِ الْعَلامَةِ الْمُسْنِدِ الأَصِيلِ سِرَاجِ الدِّينِ عُمَرَ ابْنِ الْقَاضِي جَمَالِ الدِّينِ أَبِي السُّعُودِ مُحَمَّدٍ ابْنِ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبِي الْبَرَكَاتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي السُّعُودِ بْنِ ظَهِيرَةَ الْقُرَشِيِّ الْمَكِّيِّ الشَّافِعِيِّ .... فَسَّحَ اللَّهُ فِي مُدَّتِهِ وَنَفَعَ بِهِ، الْحَدِيثَ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بِهِ الْحَافِظُ تَقِيُّ الدِّينِ ابْنُ فَهْدٍ، سَمَاعًا، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ عَلَيْهِ وَرَوَيْتُهُ عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بِهِ الإِمَامُ الْعَلامَةُ قَاضِي الْقُضَاةِ رَضِيُّ الدِّينِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ الْمَطَرِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مَرَّتَيْنِ الأُولَى فِي ثَانِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ عَشْرٍ وَثَمَانِ مِائَةٍ، وَالثَّانِيَةُ فِي ثَالِثِ الشَّهْرِ مِنَ السَّنَةِ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، وَالْحَافِظَانِ زَيْنُ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْحَسَنِ الْعِرَاقِيُّ، وَنُورُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْهَيْثَمِيُّ، وَالْعَلامَةُ بُرْهَانُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الأَبْنَاسِيُّ، وَالأَصِيلُ أَبُو الطَّاهِرِ شَرَفُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّطِيفِ ابْنِ الْكُوَيْكِ، وَالإِمَامُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّاصِحِ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ رَوَيْتُهُ عَنْهُمْ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْمُسْنِدُ صَدْرُ الدِّينِ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَيْدُومِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ. ح وَأَخْبَرَنَاهُ الشَّيْخُ الصَّالِحُ إِمَامُ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ أَمِينُ الدِّينِ أَبُو الْيُمْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الرَّضِيِّ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ، سَمَاعًا عَلَيْهِ بِمَنْزِلِهِ بِمَكَّةَ الْمُشَرَّفَةِ مَرَّتَيْنِ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ مُسَلْسَلٍ سَمِعْتُهُ عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيْدَةَ الشَّافِعِيُّ، وَأَبِي عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقِمَنِيِّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ حُدِّثْتُ بِهِ عَنْهُ، زَادَ فَقَالَ وَأَبُو الْيُمْنِ ابْنُ الْكُوَيْكِ أَيْضًا: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ لُؤْلُؤِ ابْنِ الصَّاحِبِ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ ابْنُ الْكُوَيْكِ: وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، وَقَالَ أَبُو الْيُمْنِ: وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ رَوَيْتُهُ عَنْهُ وَأَوَّلُ حَدِيثٍ حُدِّثْتُ بِهِ عَنْهُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ نَجِيبُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ بِسَنَدِهِ الْمَشْهُورِ، وَثَلاثَةَ أَبْيَاتٍ مِنْ نَظْمِ الْحَافِظِ أَبِي الْقَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ، بِإِسْنَادِ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ فِي فَهْرَسَتِهِ بِرِوَايَتِهِ عَنْهُ إِذْنًا مِنْ طُرُقٍ أَعْلاهَا، قَالَ: أَنْشَدَنِي الإِمَامُ أَبُو الْيُمْنِ أَمِينُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ بْنِ الْمِصْرِيِّ، قَالَ: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ابْنُ بِنْتِ الْجُمَّيْزِيِّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ، لِنَفْسِهِ، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ رَوَيْتُهُ عَنْهُ، قَالَ:
بَادِرْ إِلَى الْخَيْرِ يَا ذَا اللُّبِّ مُغْتَنِمَا ... وَلا تَكُنْ عَنْ قَلِيلِ الْخَيْرِ مُحْتَشِمًا
وَاشْكُرْ لِمَوْلاكَ مَا أَوْلاكَ مِنْ نِعَمٍ ... فَالشُّكْرُ يَسْتَجْلِبُ الإِفْضَالَ وَالْكَرَمَا
وَارْحَمْ بِقَلْبِكَ خَلْقَ اللَّهِ وَارْعَهُمُ ... فَإِنَّمَا يَرْحَمُ الرَّحْمَنُ مَنْ رَحِمَا
وَبَيْتَيْنِ مِنْ نَظْمِ الْعَلامَةِ بُرْهَانِ الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ الْقِيرَاطِيِّ، قَالَ: أَنْشَدَنَاهُمَا الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ ابْنُ فَهْدٍ، إِذْنًا، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ رَوَيْتُهُ عَنْهُ، قَالَ: أَنْشَدَنِي الإِمَامُ نُورُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلامَةَ السُّلَمِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَالْعَلامَةُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدٌ أَبُو الْخَيْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَزَرِيِّ، مَرَّاتٍ الأُولَى مِنْ لَفْظِهِ فِي ثَانِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ بِسَطْحِ بِئْرِ زَمْزَمَ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ أَنْشَدَنِيهِ كُلٌّ مِنْهُمَا لِلْقِيرَاطِيِّ، قَالا: أَنْشَدَنَا الْعَلامَةُ بُرْهَانُ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَسْكَرٍ الْقِيرَاطِيُّ الشَّافِعِيُّ، سَمَاعًا، قَالَ ابْنُ سَلامَةَ مِنْ لَفْظِهِ لِنَفْسِهِ سَمَاعًا، وَهُوَ أَوَّلُ كُتُبِهِ وَرَوَيْتُهُ عَنْهُ، وَقَالَ ابْنُ الْجَزَرِيِّ بِدَارِ الْحَدِيثِ الظَّاهِرِيَّةِ دَاخِلَ دِمَشْقَ بَعْدَ سَمَاعِ الْحَدِيثِ الْمُسَلْسَلِ بِالأَوَّلِيَّةِ مِنْهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ، وَلَعَلَّهُ أَوَّلُ شِعْرٍ لَهُ سَمِعْتُهُ مِنْ لَفْظِهِ، قَالَ:
لِي فِيكَ حُبٌّ أَوَّلٌ ... أَرْوِيهِ مِنْ طُرُقٍ عَلِيَّهْ
وَحَدِيثُ حُبِّي فِي هَوَاكَ ... مُسَلْسَلٌ بِالأَوَّلِيَّهْ
وَبَيْتَيْنِ مِنْ نَظْمِ الْحَافِظِ زَيْنِ الدِّينِ الْعِرَاقِيِّ، قَالَ: أَنْشَدَنِيهِمَا الْحَافِظُ تَقِيُّ الدِّينِ ابْنُ فَهْدٍ، إِذْنًا، قَالَ: أَنْشَدَنِي الْعَلامَةُ الْحَافِظُ قَاضِي الْقُضَاةِ وَلِيُّ الدِّينِ أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ ابْنُ الْحَافِظِ زَيْنِ الدِّينِ الْعِرَاقِيِّ، مِنْ لَفْظِهِ فِي مُسْتَهَلِّ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَثَمَانِ مِائَةٍ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ لِوَالِدِهِ، قَالَ: أَنْشَدَنِي الإِمَامُ وَالِدِي رَحِمَهُ اللَّهُ لِنَفْسِهِ، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ أَنْشَدَهُ فِي أَمَالِيهِ وَأَرْوِيهِمَا عَنْهُ كِتَابَةً، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ أَرْوِيهِ عَنْهُ، قَالَ:
إِنْ كُنْتَ لا تَرْحَمُ الْمِسْكِينَ إِنْ عَدِمَا ... وَلا الْفَقِيرَ إِذَا يَشْكُو لَكَ الْعَدَمَا
فَكَيْفَ تَرْجُو مِنَ الرَّحْمَنِ رَحْمَتَهُ ... وَإِنَّمَا يَرْحَمُ الرَّحْمَنُ مَنْ رَحِمَا
وَبَيْتَيْنِ مِنْ نَظْمِ الْحَافِظِ زَيْنِ الدِّينِ الْعِرَاقِيِّ، قَالَ: أَنْشَدَنِيهِمَا التَّقِيُّ ابْنُ فَهْدٍ، مُشَافَهَةً، قَالَ: أَنْشَدَنِي قَاضِي الْقُضَاةِ وَلِيُّ الدِّينِ الْعِرَاقِيُّ مِنْ لَفْظِهِ فِي شَهْرِ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَثَمَانِ مِائَةٍ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ لِنَفْسِهِ، وَهُوَ أَوَّلُ شِعْرٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، قَالَ:
إِنْ تُرِدْ رَحْمَةً وَاسِعَهْ ... فِي الدُّنْيَا ثُمَّ فِي الْقَارِعَهْ
فَارْحَمِ الْخَلْقَ طُرًّا تَجِدْ ... رَاحِمًا رَحْمَةً وَاسِعَهْ
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَأَنْشَدَنِي صَاحِبُنَا جَمَالُ الدِّينِ مُحَمَّدٌ ابْنُ شَيْخِنَا أَبِي كَثِيرٍ الْحَضْرَمِيُّ الْمَكِّيُّ الشَّافِعِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ لِوَالِدِهِ الْمَذْكُورِ:
مَنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مُشَاهِدٍ ... فِعْلَ الإِلَهِ فَمَا لَهُ أَنْ يَغْضَبَا
وَأَنْشَدَنِي الْعَلامَةُ الْمُفَنِّنُ عَيْنُ الْمُدَرِّسِينَ الآنَ بِمَكَّةَ الْمُشَرَّفَةِ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النُّشَيْلِيُّ الْمَكِّيُّ الشَّافِعِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ لِغَيْرِهِ:
لِي سَادَةٌ مِنْ عِزِّهِمْ ... أَقْدَامُهُمْ فَوْقَ الْجِبَاهْ
إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْهُمْ فَلِي ... فِي حُبِّهِمْ عِزٌّ وَجَاهْ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمِهِ