الصفحة 65 من 11593

52- (د، ت) إبراهيم بن بشار الرمادي.

صاحب سفيان بن عيينة، من أهل جرجرايا، ليس بالمتقن، وله مناكير.

قال يحيى بن مَعِين: رأيته ينظر في كتاب وابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئا، ليس معه ألواح ولا دواة.

وقال عَبد الله بن أَحمد بن حنبل: سألت أبي عنه فلم يعجبه.

وقال: كان يكون عند سفيان فيقوم فيجيئون إليه الخراسانية، فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة.

فقلت له: أما تتقي الله ! أما تراقب الله ! أو كما قال.

وقال ابن عَدِي: سألت محمد بن أَحمد الزريقي بالبصرة، عن إبراهيم بن بشار الرمادي، فقال: كان والله زاهد أهل زمانه.

وقال البُخاري: قال لى إبراهيم الرمادي: حدثنا سفيان، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كلكم راع ومسئول.

وهذا وهم، كان ابن عيينة يرسله.

قال ابن عَدِي: إبراهيم لا أعلم أنكر عليه إلا هذا، وباقي حديثه عن ابن عيينة مستقيم, وهو عندنا من أهل الصدق.

وقال البُخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق.

وقال عَبد الله بن أَحمد بن الحنبل: سمعت أبي يقول: كان سفيان الذي يروى عنه إبراهيم بن بشار ليس بسفيان ببن عيينة، يعني مما يغرب عنه, وكان مكثرا عنه.

قال ابن حبان، في الثقات: كان متقنا ظابطا، صحب سفيان مدة، فإنه قال: حدثنا سفيان بمكة وبعبادان وبين السماعين أربعون سنة.

وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.

قلت: وآخر من حدث عنه الفضل بن الحباب الجمحي.

ومات سنة بضع وعشرين ومئتين.

فأما سميه فهو صاحب إبراهيم بن أدهم وهو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت