فهرس الكتاب
52- (د، ت) إبراهيم بن بشار الرمادي.
صاحب سفيان بن عيينة، من أهل جرجرايا، ليس بالمتقن، وله مناكير.
قال يحيى بن مَعِين: رأيته ينظر في كتاب وابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئا، ليس معه ألواح ولا دواة.
وقال عَبد الله بن أَحمد بن حنبل: سألت أبي عنه فلم يعجبه.
وقال: كان يكون عند سفيان فيقوم فيجيئون إليه الخراسانية، فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة.
فقلت له: أما تتقي الله ! أما تراقب الله ! أو كما قال.
وقال ابن عَدِي: سألت محمد بن أَحمد الزريقي بالبصرة، عن إبراهيم بن بشار الرمادي، فقال: كان والله زاهد أهل زمانه.
وقال البُخاري: قال لى إبراهيم الرمادي: حدثنا سفيان، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: كلكم راع ومسئول.
وهذا وهم، كان ابن عيينة يرسله.
قال ابن عَدِي: إبراهيم لا أعلم أنكر عليه إلا هذا، وباقي حديثه عن ابن عيينة مستقيم, وهو عندنا من أهل الصدق.
وقال البُخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق.
وقال عَبد الله بن أَحمد بن الحنبل: سمعت أبي يقول: كان سفيان الذي يروى عنه إبراهيم بن بشار ليس بسفيان ببن عيينة، يعني مما يغرب عنه, وكان مكثرا عنه.
قال ابن حبان، في الثقات: كان متقنا ظابطا، صحب سفيان مدة، فإنه قال: حدثنا سفيان بمكة وبعبادان وبين السماعين أربعون سنة.
وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي.
قلت: وآخر من حدث عنه الفضل بن الحباب الجمحي.
ومات سنة بضع وعشرين ومئتين.
فأما سميه فهو صاحب إبراهيم بن أدهم وهو: