الصفحة 21 من 22

(19) - [19] أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عِيسَى الْهَكَّارِيُّ، سَمَاعًا عَلَيْهِ، أنا الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ السَّخَاوِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَطِرِ، أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارِ، ثنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ، ثنا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ، عَنْ حَوْشَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ عز وجل: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} ، فَكَانَ عَلامَةُ حُبِّهِمْ إِيَّاهُ اتِّبَاعَ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

أَنْشَدَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِبْرَاهِيمَ بْن مُحَمَّدٍ الْمُرَادِيّ الْقُرْطُبِيّ بِثَغْرِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ لِنَفْسِهِ، وَقَدْ سَأَلَهُ الْقَائِدُ هِلالٌ أَنْ يُعَارِضَ مُوَشَّحَةَ ابْنِ بَقَى الَّتِي أَوَّلُهَا

كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى صَبْرِي ... وَفِي الْمَعَالِمِ أَشْجَانُ

، فَأَنْشَدَ مُرْتَجِلا:

قَالُوا مُوَشَّحَةٌ غَرَّاءُ مَطْلَعُهَا ... كَيْفَ السَّبِيلُ إِذًا عَارَضْتَهَا عَجِلا

فَقُلْتُ إِذْ عَرَضْتُ عَمَّنْ يُعَارِضُهَا ... كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَى

وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا أَبُو الْعَبَّاسِ الْقُرْطُبِيُّ بِثَغْرِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خُنَيْسٍ لِنَفْسِهِ يَرْثِي الْقَائِدَ هِلال أولا

وَقَالُوا رَثَيْتَ الْمَجْدَ قُلْتُ لَهُمْ نَعَمْ ... رِثَائِي لَهُ حُزْنِي عَلَيْهِ إِلَى الْحَشْرِ

فَلَوْ كُنْتُ حَيًّا بَعْدَهُ لَرَثَيْتُهُ ... وَلَكِنَّ رُوحِي سَابَقَتْهُ إِلَى الْقَبْرِ

أَنْشَدَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُنَجَّا الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ لِنَفْسِهِ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ:

وَمِنْ عَجَبٍ سَيْفٌ بِجَفْنِكَ يُنْتَضَى ... فَيَفْتِكُ فِي الْعُشَّاقِ وَهُوَ كَلِيلُ

وَأَعْجَبُ مِنْ ذَا لَحْظُ طَرْفِكَ فِي الْهَوَى ... يُدَاوِي مِنَ الأَسْقَامِ وَهُوَ عَلِيلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت