حديث عمرو بن سلمة الجرمي.
38 -أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي بن المعطوش، قراءة عليه بالحريم، قيل له: أخبركم أبو علي محمد بن محمد بن المهدي، قراءة عليه، وأنت تسمع فأقر به، أنبأ أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن شاهين، سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، قال: أنبأ أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر بن علي البربهاري، قراءة عليه، ثنا علي هو ابن الفضل الواسطي، ثنا ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنَبأ عَاصِم الأَحْوَلُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ الجرمي، قَالَ:"لَمَّا رَجَعَ قَوْمِي مِنْ عِنْدِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لنا: لَيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ، فَدَعَوْنِي فَعَلَّمُونِي الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَكُنْتُ أُؤمهم وَعَلَيَّ بُرْدَ مَفْتُوقَةٌ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لأَبِي: أَلاَ تُغَطِّي عَنَّا اسْتَ ابْنِكَ.".
39 -وبه حثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبأ مِسْعَرٌ بْنَ حَبِيبٍ الْجَرْمِيَّ، سمعت عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الجرمي، لما وفد قومي إِلَى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: يا رسول الله، مَنْ يُصَلِّي لَنَا أَوْ بِنَا، قَالَ: أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا أَوْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ قَالَ: فَقَدَّمُونِي , فَسَأَلُوا في قَوْمِهِمْ , فَلَمْ يَجِدُوا أَحَدًا عنده مِنَ الْقُرْآنِ أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذْتُ، فَقَدَّمُونِي أؤمهم، فَمَا شَهِدْتُ مَجْمَعًا مِنْ جَرْمٍ يومئذٍ إِلَى يَوْمِي هَذَا إِلاَّ وَأَنَا أؤمهم.". قَالَ مِسْعَرُ:"وَكَانَ يؤمهم في مَسجِدِهِمْ فيُصَلِّي عَلَى جَنَائِزِهِمْ.". رواه البخاري بنحوه، عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمرو، فرويناه بعلو على رواية البخاري بثلاثة أنفس."