فهرس الكتاب
632 -سَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ يَقُولُ: أبو عَاصِم، يَعْنِي النَبِيْل، لَمْ يَكُنْ فصيحًا، يَعْنِي لَمْ يَكُنْ يُعْرِب.
633 -حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مَعِيْنٍ، قَالَ: بلغني عن هِشَام الْكَلْبِيّ، عن أَبِي بَكْر بن عَيَّاش، قَالَ: قُلْتُ لعبد الْمَلِكِ بن عُمَيْر: متى هلك لُبَيْد بن رَبِيْعَة؟ قَالَ: يوم نزل مُعَاوِيَة النخيلة.
634 -قُلْتُ لِيَحْيَى: كان الْكَلْبِيَّ هِشَام، ثِقَةً؟ قَالَ: كان أعلم الْنَّاس بالنسب.
635 -وقُلْتُ لِيَحْيَى: أين النخيلة؟ قَالَ: بالْكُوفَة.
636 -وسَمِعْتُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ يَقُولُ: سَمِعَ ابن جُرَيْجٍ، من مُجَاهِد حَرْفًا واحدًا في القراءة: {فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ} [النحل: 37] ، قَالَ: لا أَدْرِي كَيْفَ قرأه يَحْيَى بن مَعِيْنٍ.
لَمْ يَسْمَعْ منه غيره، كان أتاه لَيْسَمِعَ منه، فأتاه فوجده قد مات.