(5) - [220] وَسَمِعْتُ الْعَدْلَ أَبَا مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي سَعْدٍ الْقَاضِي الْهَرَوِيَّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ، ثنا الْحَافِظُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَرَّابُ الْهَرَوِيُّ، أنبا جَدِّي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصُوَيْهِ السَّرَخْسِيُّ، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ، وَأَبُو الْفَضْلِ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مَحْمُودٍ، قَالا: ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، قُلْتُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ كَيْفَ حَدِيثُهُ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ، قُلْتُ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ وَثِقَةٌ
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: إِذَا اجْتَمَعَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَبَقِيَّةُ فِي حَدِيثٍ فَبَقِيَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِي جَوَابِهِ لِمُضَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيِّ وَسَأَلَهُ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ فَقَالَ: ثِقَةٌ، إِذَا حَدَّثَ عَنِ الْمَعْرُوفِينَ، وَلَكِنْ لَهُ مَشَايِخُ لا يُدْرَى أَمْرُهُمْ، ثُمَّ بَعْدَ مَا ذَكْرَنا لا يُحَبُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ إِذَا انْفَرَدَ بِشَيْءٍ، واللَّهُ أَعْلَمُ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو يُحْمِدَ، بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْمِيمِ، كَذَا قَالَهُ بَعْضُ الْحُفَّاظِ، وَقِيلَ: أَبُو يَحْمَدَ بِفَتْحِهِمَا. جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ حِنَّائَةَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ طَارِقٍ التَّمِيمِيُّ الْحِمَّانِيُّ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ وَشَرِيكٍ وَكَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ، مَاتَ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ يَقْلِبُ الأَسَانِيدَ وَيَرْفَعُ الْمَرَاسِيلَ، أَفْسَدَهُ يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ حَتَّى بَطَلَ الاحْتِجَاجُ بِأَحَادِيثِهِ الْمُسْتَقِيمَةِ لِمَا شَابَهَا مِنَ الأَشْيَاءِ الْمُسْتَفِيضَةِ عَنْهُ الَّتِي لا أُصُولَ لَهَا، فَخَرَجَ بِهَا عَنْ حَدِّ التَّعْدِيلِ إِلَى الْجَرْحِ،