الصفحة 161 من 216

348 -حَدَّثَنَا الْمَيْمُونِيّ، قَاَلَ: سألوه، يعني أَحْمَد بن حَنْبَل، عن ابن تَدْرُس؟ فَقَاَلَ: لا أَعْرِفهُ.

349 -حَدَّثَنَا الْمَيْمُونِيّ، قَاَلَ: سَأَلْتهُ فيما بيني وبينه، واستفهمته واستثبته، قُلْتُ: يا أَبَا عَبْد الله: قَدْ بُلينا بهؤلاء الجهمية، ما تقول فيمن قَاَلَ: إِنَّ الله. . .؟ قُلْتُ: مَنْ قَاَلَ إِنَّ أسماء الله مُحْدَثَةٌ، قَاَلَ: كافر، ثم قَاَلَ لي: الله من أسمائه، فمن قَاَلَ إِنَّها مُحْدَثَةٌ فقد زَعَمَ أنَّ الله مخلوقٌ، وأقبل يُعَظِّم أمرهم، ويكفر، وقَرَأَ:"اللَّهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ" [الصافات 126] ، وذكر آية أخرى.

قُلْت: من قَاَلَ: [15/أ] إن الله كان، ولا علم، فتَغَّيْر وجهه في هذا كله، وكَاَنَ في هذا أشدَّ تغيُّرًا وأكثرَ غَيْظًا، ثُمَّ قَاَلَ لي: كافر، وقَاَلَ: في كُلِّ يومٍ أزدادُ في القومِ بصيرةً.

350 -حَدَّثَنَا الْمَيْمُونِيّ، قَاَلَ: وسَمِعْت أَبَا عَبْد الله يَقُولُ: قَاَلَ شُعْبَةُ: لم يلق قَتَادة، أَبَا رافع، إِنَّما كتب عن خِلاَسٍ، عنه.

وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَقُولُون: إنَّ قَتَادة لم يَسْمَعْ من مُعَاذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت