الصفحة 162 من 216

351 -حَدَّثَنَا الْمَيْمُونِيّ، قَاَلَ: أكبر ظَنِّي أنَّ أَبَا عَبْد الله، ذكر عَبْد الله بن رجاء، فوثَّقه، وفضَّله.

قُلْتُ: فما قصته؟ قَاَلَ: كَاَنَ ثَمَّ غَلَطٌ وَوَهْمٌ، وقَدْ حَدَّث يومًا بحديثٍ، فقِيْلَ له: غلِطت فيه: فقَاَلَ: الله المستعان على غلطِنا في غيره أيضًا، أوَقَد غلِطنا.

قَاَلَ لي أَبُو عَبْد الله: فإَذَا كَاَنَ الشيخ يقرّ بهذا تعلم أَنَّهُ سليم، وربما خرج الشَّيْء من الإنسان، فيشهد له القلب بالصِّدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت