الصفحة 93 من 216

211 -سَأَلْتُهُ عن ابن أَبِي حازم؟ فَقَاَلَ: لَيْسَ به بَأَس، قُلْتُ: أعجب إِليك من الدَّراوردي؟ فَقَاَلَ: نَعَم.

212 -وقَاَلَ: ابن جبر، الذي روى عن ابن عُمَر، لا أَعْرِفهُ، ولا أدري من هو؟

213 -سَأَلْتُهُ عن عَبْد الْمَجِيْد بن عَبْد العزيز بن أبي روَّاد، كيف هو؟ فَقَاَلَ: كَاَنَ مرجئًا. قَدْ كتبت عنه، وكَاَنَوا يَقُولُون: أفسد أباه وكَاَنَ منافرًا لابن عُيَيْنَة، وكَاَنَ أَبُو عَبْد الله يحدث عن المرجئ، إذا لم يكن داعية أو مخاصمًا.

214 -قُلْتُ: يَحْيَى القَطَّان، أيش كَاَنَ يَقُولُ في شَرِيْك؟ قَاَلَ: كَاَنَ لا يرضاه وما ذكر عنه إلا شَيْئًا على المذاكرة حديثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت