الصفحة 94 من 216

215 -قُلْتُ: فأبو بكر بن عياش كيف كَاَنَ عنده؟ قَاَلَ لا: كَاَنَ لا يرضاه.

وكَاَنَ يَحْيَى لا يرضى إبراهيم بن سَعْد.

قُلْتُ: وأيش كَاَنَ حاله عنده؟ قَاَلَ: كَاَنَ على بيت المال.

216 -سَأَلْتُهُ عن إبراهيم بن الحكم بن أبان؟ فَقَاَلَ: لَيْسَ بِذَاَكَ، قَدْ كتبتُ عنه، وأقمت عليه أيامًا.

217 -سَأَلْتُهُ عن يَزِيْد بن أبي حَكِيْم؟ فَقَاَلَ: قَدْ كتبتُ عنه أقلَّ مِمَّا كتبتُ عن إبراهيم، اتَّكيْتُ على إبراهيم ثُمَّ حدَّث إبراهيم بَعْدُ [9/أ] بأحاديث منكرة، وضَعَّف أمره، وقَدَّم يَزِيْد بن أبي حَكِيْم عليه.

218 -وَسُئِلَ عن النَّضْر بن إِسْمَاعِيْل أَبِي المُغِيْرَة؟ فَقَاَلَ: قَدْ كتبنا عنه، لَيْسَ هو بقوي، يعتبر بحديثه، ولكن ما كَاَنَ من رقائق وكَاَنَ أكثر حديثًا من ابن السَّمَّاك.

219 -وقَاَلَ: ما يُعجبنا مذهب الحَسَن بن صَالِح، قَدْ كَاَنَ قعد عن الجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت