فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 526

حسن بن حمران وشقيقه؛ طلبا للأرزاق، وفى عام ستة وأربعين ومائة أتم المنصور بناء بغداد، وقدم من واسط إلى هناك، وعزل أبا عون عام تسعة وأربعين ومائة، واستدعاه من خراسان.

أسيد بن عبد الله

و أسند المنصور أمور خراسان إلى أسيد بن عبد الله، فقدم أسيد إلى خراسان في شهر رمضان. وكان أسيد هذا صاحب حرس المنصور.

و في عهد إمارته بخراسان خرج استادسيس البادغيسى، وادعى النبوة وسلك طريق بهافريد؛ والسبب في ذلك: أن أتباع بهافريد البادغيسى كتبوا رسالة إلى المهدى (يقولون فيها) : لقد أسلمنا على يديك فقدرنا"فأرسل المهدى محمدا سعيد 40 لغزو كابل، وأرسل معه هؤلاء البادغيسيين، وقدر لهم نصيبا من الفى ء ثم رجعوا إلى منازلهم، وارتدوا وخرج استادسيس فأرسل المهدى أبا عون وخازم لحربه، وحينما علم استادسيس قدم جماعة من أعوانه طالبين الأمان من أبى عون، فأمنهم ووفا بذلك، وكف أيدى استادسيس والقاضى ابنه، واستولى على القلعة التى كانوا بها، وأخذ كل ما فيها، ويقول البعض: إن مراجل بنت استادسيس كانت أم المأمون، وغالب ابن استادسيس خاله، وهو الذى قتل الفضل بن سهل في سرخس في الحمام بأمر المأمون. ومات أسيد بن عبد الله عام خمسين ومائة."

عبده بن قديد 41

ثم أسندوا خراسان إلى عبده بن قديد، وقدم إلى مرو في المحرم سنة إحدى وخمسين ومائة، وظل في ولاية خراسان سبعة أشهر، ثم عزلوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت