فهرس الكتاب
(12) يقصد نهر آمو (نهر جيحون) لأن الجغرافيين المسلمين كانوا يطلقون عليه اسم نهر بلخ أيضا، (المترجم) .
(13) معربها كنج رستاق، وهى ناحية واسعة بين بادغيس ومرو رود، وكانت تقع فيها بغشور وپنجده، وهى بالقرب من هرات في أفغانستان.
(14) يعنى لابن زياد ابن أبيه.
(15) يقصد نهر آمو (نهر جيحون) (المترجم) .
(16) نهر جيحون- نهر آمو- نهر بلخ- النهر، وهو الحد الفاصل بين أفغانستان وآسيا الوسطى، وينبع من هضبة پامير في أفغانستان، ويصب في بحيرة آرال بآسيا الوسطى (المترجم) .
(17) كانت كلمة خدا، خداة، خدات تستعمل في هذا الوقت لملوك نواحى شمال خراسان مثل سامان خداة- بخارى خداه- گرزگان خداه، وقد استعمل شعراء الدرية كلمة كابل خداى وزابل خداى، وقد استعملت هذه الكلمة بالنسبة للملوك الكوشانية في كتيبة سرح كوتل في أفغانستان بشكل خؤدى.
(18) يقصد نهر آمو أى جيحون، وهو النهر الوحيد الذى إذا ذكر دون اسمه يعرف أنه نهر جيحون، ولهذا عرفت البلاد التى تقع في شمال خراسان بأنها بلاد ما وراء النهر، وقد سبق التعريف به (المترجم) .
(19) هكذا في الأصل.
(20) طرخون ليس اسما لشخص ولكنه لقب لملوك ما وراء النهر، ويسمى ابن خرداذبه ملك سمرقند طرخان (المسالك والممالك ص 40) . وفى الآثار الباقية (ص 20) طرخون. وقد كتبت بعد ذلك في كتب الأدب الفارسى ترخان.
(21) ذكرت زاغول فى (فتوح البلدان) أنها من مرو رود.
(22) دير الجماجم على بعد سبعة فراسخ من الكوفة ناحية البصرة.
(23) وهو من الفقهاء والوعاظ المشهورين في عصر سليمان وعمر بن عبد العزيز.
(24) فى الأصل يزيد بن الوليد، والصواب ما أوردناه (المترجم) .
(25) بضم الأول وسكون والثانى وفتح الميم والهاء، وهى قرية عظيمة في مرو ناحية آمل وجيحون.
(26) هو محمد بن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى القرشى، وهو أول الدعاة إلى الدولة العباسية.
(27) أبو رباح ميسرة النبال من موالى الأزد. وقد أرسل إلى الكوفة عام 97 ه من طرف محمد بن على.
(تاريخ اليعقوبى ج 2 ص 298) .
(28) مكتوبة عبد السلم، ويبدو أن هذا خطأ من الناسخ.
(29) جعفر بن حنظلة.
(30) الإمام يحيى بن زيد مدفون في شرق مدينة سر پل شمال أفغانستان بين بلخ وميمنة، ويسمونها أيضا فراغو، وقد كتب على القبر الذى يشبه بناؤه الفن المعمارى السلجوقى كما يقول الأستاذ حبيبى: هذا قبر السيد يحيى بن زيد بن على بن الحسين بن أبى طالب- رضوان الله عليه- وقتل بأرغوى في يوم الجمعة في شهر شعبان المعظم سنة خمس وعشرين ومائة، وقتله سلم بن أحوز في ولاية نصر بن سيار في أيام الوليد بن يزيد لعنهم الله. زرت مدفن الإمام يحيى بن زيد في شمال أفغانستان عام 1970 م (المترجم) .