الصفحة 16 من 16

ولا شك أن الأفضل ألا يخبر الناس بالكسوف قبل أن يقع، للمحاذير الآنفة الذكر، ولكن أمر الإعلان عن الكسوف بات من الأخبار المتواترة بين الناس فلا يكاد أن ينجو من معرفته أحد، فماذا نفعل في مثل هذه الحال؟

الجواب ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية:"وإذا جوز الإنسان صدق المخبر بذلك، أو غلب على ظنه فنوى أن يصلي الكسوف والخسوف عند ذلك، واستعد ذلك الوقت لرؤية"

ذلك، كان هذا حثًا من باب المسارعة إلى طاعة الله تعالى وعبادته" [1] ."

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

(1) مجموع الفتاوى (24/ 258) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت