فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 841

1-الآية (( فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ) ) [مريم:17] يريد الغزالي أن يقول: (إن الله سبحانه أرسل(روحه) ؛ وروحه كما يتبادر إلى أذهاننا، هو جزء منه، وهذا الروح هو ملك كما تخبرنا آية ثانية، إذن فالملك هو روح الله، وهو بالتالي جزء منه! أو هو هو حسب تعابيرهم).

2-الآية: (( فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ) ) [القيامة:18] التي يتبعها بتفسيره حيث يقول: «معناه: إذا قرأه عليك جبريل..» . فالله سبحانه يقول: (( قَرَأْنَاهُ ) )بصيغة المتكلمين، بينما القارىء هو جبريل، إذن فجبريل هو الله، أو هو جزء منه!!. سبحانه وتعالى علوًا كبيرًا عما يصفون.

3-الآية: (( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى ) )التي يفسرها بقوله: (...وما رميت، بالمعنى الذي يكون الرب به راميًا، إذ رميت، بالمعنى الذي يكون العبد به راميًا...) ، وهو كلام واضح جدًّا! إنه يقول: [معناه: وما رميت (يا محمد الرب) إذ رميت (يا محمد العبد) ولكن الله رمى] ، إذن محمد هو الله، (تعالى الله علوًّا كبيرًا) .

ولونظرنا إلى بقية الآيات التي أوردها في هذا النص- وفي غيره في كتبه- لرأيناه يريد بها نفس المعنى الذي بيّنّاه في هذه الآيات الثلاث.

يورد الغزالي بعد كلامه الذي سجلناه حديثين، يوجههما لأداء نفس المعنى الذي يحاول تقريره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت