فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 841

* الوجود: وجدان الحق ذاته بذاته، ولهذا تسمى حضرة الجمع حضرة الوجود، وجهان لعناية، هما: الجذبة والسكون، اللذان هما جهتا الهداية، وجهان للِإطلاق والتقييد، وهما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط جميع الاعتبارات، وبحسب إثباتها..

* ملحوظة:

ليس الفرق كبيرًا بين قراءة هذا الهراء وبين علك اللباد. والمعنى بدون ثرثرة هو: الوجود هو الحالة التي يجد بها المجذوب أنه هو الله، وأن كل شيء هو الله (جل الله) ، أو أنه يجد أن الله موجود به، أو أنه هو موجود في الله (تعالى الله) ، ولذلك يطلقون على الله سبحانه اسم (الوجود) ، وللهراء تتمة حذفناها رحمة بأعصاب القارىء.

* الحال: ما يرد على القلب بمحض الموهبة، من غير تعمل أو اجتناب كحزن أو خوف أو بسط أو قبض أو شوق أو ذوق (يجب الانتباه إلى معنى كلمة ذوق) . ويزول بظهور صفات النفس، سواء يعقبه الميل أو لا، فإذا قام وصار ملكًا سمي مقامًا.

* الحجاب: انطباع الصور الكونية في القلب، المانعة لقبول تجلي الحقائق.

* حقيقة الحقائق: هي الذات الأحدية الجامعة، بجميع الحقائق وتسمى حضرهّ الجمع، وحضرة الوجود.

* الحقيقة المحمدية: هي الذات (أي: الِإلهية) مع التعين الأولى، فله (أي: لمحمد) الأسماء الحسنى كلها وهو الاسم الأعظم.

* الطالع: أول ما يبدو من تجليات الأسماء الِإلهية على باطن العبد، فيحسن أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه.

-لعل القارىء يذكر ما هو معنى «يحسن أخلاقه وصفاته» وإن كان قد نسي فليرجع إِلى صفحات سابقة.

* الطمس: هو ذهاب رسوم السيار (أي: السالك) بالكلية في صفاء نور الأنوار.

* يوم الجمعة: وقت اللقاء والوصول إلى عين الجمع: (أي: وقت التحقق بالألوهية) .

* الكل: اسم للحق تعالى، باعتبار الحضرة الواحدية الإلهية الجامعة للأسماء كلها، ولهذا يقال: أحد بالذات كلٌّ بالأسماء [وواضح أن (الكل) تعني كل شيء في الوجود] .

* اللائحة: هي ما يلوح من نور التجلي، ثم يروح، وتسمى أيضًا بارقة وحضرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت