فهرس الكتاب
* اللطيفة: كل إشارة رقيقة المعنى، يلوح منها في الفهم معنى لا تسعه العبارة.
* اللوامع: أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الصافية الطاهرة، فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك، فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة، فتتراءى لهم كأنوار الشهب والقمر والشمس فتضيء ما حولهم. وهي إما من غلبة أنوار القهر والوعيد على النفس، فتضرب إلى الحمرة، وإما من غلبة أنوار اللطف والوعد، فتضرب إلى الخضرة والفقوع.
* المحو: رفع أوصاف العادة، بحيث يغيب العبد عندها عن عقله (أي: الجذبة) ، ويحصل منه أفعال وأقوال لا مدخل لعقله فيها كالسكر من الخمر.
* محو الجمع والمحو الحقيقي: هو فناء الكثرة في الوحدة: (أي: استشعار وحدة الوجود) .
* المفتاح الأول: هو اندراج الأشياء كلها على ما هي عليه في غيب الغيوب، الذي هو أحدية الذات: كالشجرة في النواة، ويسمى بالحروف الأصلية.
* ممد الهمم: هو الرسول -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه الواسطة في إفاضة الحق والهداية على من يشاء من عباده.
* المنقطع الوحداني: هو حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا أثر، فهي محل انقطاع الأغيار، وعين الجمع الأحدية، ويسمى منقطع الِإشارة، وحضرة الوجود، وحضرة الجمع.
* نهاية السفر الأول: هو رفع حجاب، الكثرة عن وجه الوحدة.
* نهاية السفر الثاني: رفع حجاب الوحدة عن وجوه الكثرة العلية الباطنية.
* نهاية السفر الثالث: هو زوال التقيد بالضدين (أي: الجمع والفرق) ظاهرًا وباطنًا، بالحصول في أحدية عين الجمع.
* نهاية السفر الرابع: شهود اضمحلال الخلق في الحق، واندراج الحق في الخلق، حتى يرى العين الواحدة (أي: الله سبحانه) في الصور الكثيرة، والصور الكثيرة في عين الوحدة.
* السالك: هو السائر إلى الله (بل إلى الجذبة) المتوسط بين المريد والمنتهي، ما دام في السير (أي: يقوم بالذكر والخلوة) .
* الستائر: صور الأكوان؛ لأنها مظاهر الأسماء الِإلهية، تعرف من خلقها.