فهرس الكتاب
* الشاهد: ما يحضر القلب من آثار المشاهدة (أي: مشاهدة الألوهية) وهو الذي يشهد له بصحة كونه محتظيًا من مشاهدة شهوده، إما بعلم لدني لم يكن له فكان، أو وجد، أو حال، أو تجل وشهود.
* شعب الصدع: هو جمع الفرق بالترقي عن حضرة الواحدية إلى حضرة الأحدية، ويقابله صدع الشعب، هو النزول عن الأحدية إلى الواحدية.
* الشهود: رؤية الحق بالخلق (أي: رؤية الله في المخلوقات، يعني رؤية أن كل شيء هو الله) .
* شهود المفصل في المجمل: رؤية الكثرة في الذات.
* شهود المجمل في المفصل: رؤية الأحدية في الكثرة.
* شواهد الحق: هي حقائق الأكوان، فإنها تشهد بالكون.
* الشئون الذاتية: اعتبار النفوس والأعيان والحقائق في الذات الأحدية، كالشجرة وأغصانها وأوراقها وأزهارها وأثمارها في النواة.
* التحقيق: شهود الحق في صور أسمائه التي هي الأكوان، فلا يحتجب بالحق عن الخلق، ولا بالخلق عن الحق (أي: هو مقام البقاء) .
* الذوق: هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية، عن أدنى لبثة من التجلي البرقي، فإذا زاد وبلغ أوسط مقام الشهود، سمي شربًا، فإذا بلغ النهاية سمي ريًّا.
* ذو العقل والعين: هو الذي يرى الحق في الخلق، والخلق في الحق، ولا يحتجب بأحدهما عن الآخر، بل يرى الوجود الواحد بعينه حقًّا من وجه، وخلقًا من وجه، فلا يحتجب بالكثرة عن شهود الوجه الواحد الأحد، ولا يزاحم في شهود كثرة المظاهر أحدية الذات التي يتجلى فيها، ولا يحتجب بأحدية وجه الحق عن شهود الكثرة الخلقية.
* ظاهر الممكنات: هو تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها، وهو المسمى بالوجود الِإضافي، وقد يطلق عليه (ظاهر الوجود) .
* ظل الإله: هو الِإنسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية.
* الغوث: هو القطب حينما يلتجأ إليه.
* غيب الهوية: هو الذات (الإلهية) باعتبار اللاتعين.