والنوع الثالث: اختصاره لكثير من الكتب المطولة، فمن ذلك:
(فتح الباري) ، و (نيل الأوطار) .
النوع الرابع: التأليف في الفنون تأصيلًا وابتداءً، مثل:
تفسيره القيِّم، و (الدلائل القاطعة في المواريث الواقعة) في الفرائض، و (تجارة المؤمنين) ، و (لباب الإعراب) في النحو وغيرها.
وقد حظيت مؤلفات الشيخ رحمه الله بقبولٍ تام من علماء نجد و الجزيرة العربية، فقد أثنَى عليها كثيرٌ منهم، بل و قُرِّرت للتدريس في المعاهد العلميَّة، مثل كتابه: (خلاصة الكلام على عمدة الأحكام) .
قال الشيخ ابن سعدي ـ في رسالة خاصَّة للشيخ فيصل رحمهما الله ـ: (هديتكم لمحبكم(خلاصة الكلام على عمدة الأحكام) وصلَ و سررتُ به، وسألت المولى أن يضاعف لكم الأجر بما أبديتموه فيه من الفوائد الجليلة والمعاني الكثيرة، وسعيكم في نشرِه، لا زلتم تخرجون أمثاله من الكتب العام نفعها العظيم وقعها) [1] .
(1) عن رسالة بخط الشيخ عبدالرحمن بن سعدي موجهة إلى الشيخ فيصل رحمهما الله.