فهرس الكتاب
فأثناء بحثي في مخطوطات الجد الشيخ فيصل بن عبدالعزيزالمبارك رحمه الله وجدتُ مجموعة من المؤلفات بخطِّ الشريف محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن إدريس بن محمد الإدريسي الحسَني المغربي رحمه الله، المعروف بشريف تهامة.
وكذلك بعض الكتب التي عليها تملُّك الإدريسي المذكور، والذي كانت له مشاركة في كثير من العلوم، لا سيما اللغوية منها.
فممَّا رأيتُ بخط الإدريسي:
(1) منظومة ابن الشحنة في علوم البلاغة.
(2) شرح الرعيني الحطاب على (متمِّمَة الآجرُّوميَّة) .
(3) (روض الأذهان شرح منظومة الزبيدي في علمي المعاني و البيان) . للقاضي الحسن بن أحمد الضمدي المعروف بعاكش [1] ، والمنظومة الزبيديَّة جيِّدة السبك متينة العبارة، و كذلك الشرح عليها محرَّرٌ متقَن.
(4) (التلخيص في علوم البلاغة) للقزويني إلاَّ أنَّ جلَّ تلك المخطوطات ليست كاملة.
وكان الشيخ فيصل رحمه الله التقى محمدًا الإدريسي في منتصف عام 1338هـ، حين انتدبه الملك عبدالعزيزرحمه الله ضمن وفدٍ يضمُّ خمسةً من كبار المشايخ برئاسة الشيخ عبدالله بن راشد بن جلعود [2] ، وبقية الوفد هم: الشيخ ناصر الجارالله، والشيخ ناصر بن عبدالعزيز بن حسن، والشيخ حمد بن عبدالعزيز بن الشيخ" [3] ."
وحينذاك عقَد الشيخ معَهُ معاهدةَ صلحٍ دخلَتْ بموجبِها منطقةُ"تهامة"تحت حكمِ
(1) يلاحظ أن جميع روايات محمد بن علي الإدريسي - في الكتب المذكورة - هي عن طريق إسماعيل ابن القاضي الحسن بن أحمد الضمدي المعروف"بعاكش"، والذي يروي عن والده العلاَّمة الشهير، ولعاكش رواية عن العلاَّمة الشوكاني، ولعلَّ الشيخ فيصل استفاد نسختيه الصحيحة من"الدرر البهيَّة"و"نيل الأوطار"وغير هما من كتب أهل العلم من هذا الطريق.
(2) صورة الخطاب الموجه من الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود إلى الشيخ الجلعود بتاريخ 25/ 2/1338هـ أدرجها الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري في كتابه (لسراة الليل هتف الصباح) (ص 416) .
(3) انظر تاريخ عسير لهاشم النعمي (ص 354) ، و (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من تاريخ الحجاز ونجد) لابن ناصر، ورقة (160 - 161) - مخطوط.