الصفحة 117 من 314

لظلوم كفار) أي هذه طبيعة الإنسان من حيث هو ظالم متجرئ على المعاصي مقصر في حقوق ربه كفار لنعم الله لا يشكرها ولا يعترف بها إلا من هداه الله فشكر نعمه وعرف حق ربه وقام بها ففي هذه الآيات من أصناف نعم الله على العباد شيء عظيم مجمل ومفصل يدعو الله به العباد إلى القيام بشكره وذكره ويحثهم على ذلك ويرغبهم في سؤاله ودعائه آناء الليل والنهار كما أن نعمته تتكرر عليهم في جميع الأوقات.

ما يستفاد من هذه الآيات الكريمات:

1 -حث المؤمنين على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنفقة من رزق الله على الأقارب والمحتاجين في السر والعلن والمبادرة بذلك قبل فوات الأوان.

2 -أن يوم القيامة لا ينفع فيه أحد أحدًا إلا من رحم الله.

3 -الحث على المبادرة في الخيرات والمنافسة في الأعمال الصالحات.

4 -قدرة الله العظيمة على خلق السماوات والأرض وما فيهن وما بينهن.

5 -نعم الله الكبرى على خلقه بإنزال المطر وإنبات النبات وإخراج الثمرات رزقًا للعباد وتسخير الليل والنهار والشمس والقمر والمراكب البحرية لصالح العباد وكذلك تسخير الأنهار.

6 -فضل الله العظيم على عباده حيث أعطاهم من كل ما سألوه.

7 -وجوب الشكر لله على نعمه والثناء عليه بها والاستعانة بها على طاعته.

8 -عجز العباد عن تعداد نعم الله وإحصائها.

9 -ظلم الإنسان لنفسه في تقصيره في حقوق ربه وكفر نعمه وعدم شكرها.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت