الصفحة 194 من 314

الجمعتين من الذنوب لمن#

اجتنب الكبائر وأنه خير الأيام وأفضلها عند الله وأفضل عند الله من يوم الأضحى ويوم الفطر وفيه خصائص لا توجد في غيره من الأيام كما ورد الوعيد الشديد على ترك الجمعة في عدة أحاديث منها قول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين» [1] وقوله صلى الله عليه وسلم: «من ترك ثلاث جمع تهاونًا طبع الله على قلبه» [2] وهم صلى الله عليه وسلم بتحريق بيوت المتخلفين عن الجمعة [3] فعلى المسلم أن يحافظ عليها امتثالا لأمر الله ورسوله وخوفًا من عقاب الله ورغبة في ثوابه المعد لمن أطاعه وبالله التوفيق.

ما يستفاد من هذه الآيات الكريمات:

1 -أن الجمعة فريضة على المؤمنين يجب عليهم السعي إليها والمبادرة والاهتمام بشأنها.

2 -أن الخطبتين يوم الجمعة فريضة يجب حضورهما لأن فسر الذكر هنا بالخطبتين فأمر الله بالمضي إليه والسعي له.

3 -مشروعية الأذان للجمعة والأمر به.

4 -النهي عن البيع والشراء بعد نداء الجمعة الثاني وتحريم ذلك لأنه يفوت الواجب ويشغل عنه.

5 -أن كل أمر وإن كان مباحًا في الأصل إذا كان ينشأ عنه تفويت واجب فإنه لا يجوز في تلك الحال.

6 -أن ترك البيع والسعي إلى الجمعة خير لفاعله في الدنيا والآخرة.

7 -الأمر بحضور الخطبتين يوم الجمعة وذم من لم يحضرهما ومن لازم ذلك الإنصات لهما.

8 -أن الإمام يخطب يوم الجمعة قائمًا.

9 -أنه ينبغي للعبد المقبل على عبادة الله وقت دواعي النفس لحضور اللهو والتجارات والشهوات أن يذكرها بما عند الله من الخيرات وما يؤثر رضا الله على هواه.

10 -الحث على ذكر الله كثيرًا على كل حال وفي كل مكان وزمان وفوز وفلاح من فعل ذلك.

(1) رواه مسلم.

(2) رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وحسنه والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم.

(3) في الحديث الذي رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت