فهرس الكتاب
قبيل الفجر يوم الخميس الموافق 22 جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وثلاثمائة وألف (1376هـ) .
فسالت الدموع بفقده، وحزنت القلوب برحيله، وكان ذلك اليوم مشهودًا في تاريخ مدينة عنيزة ... فكان يومًا لا يوصف، لما كان فيه الناس من الأحوال السيئة لوفاة عالمها الجليل.
صليّ عليه بعد صلاة الظهر في الجامع الكبير بعنيّزة يوم الخميس، وكان الناس في حشد عظيم امتلأ الجامع بهم، وكان جمعٌ غفير من المصلين والمشيعين للصلاة عليه.
ثم دفن - رحمه الله - في مقبرة الشهوانيّة (شمالي عنيزة) ، وبهذا قضى الشيخ - رحمه الله - حياته في العلم تعلمًا وتعليمًا وإفتاءً وتأليفًا، وتوفي عن عمر يناهز تسعًا وستين سنة، غفر الله له ورحمه وعفا عنه وأدخله فسيح جنانه.