الصفحة 99 من 159

والأمر الذي يلفت الأنظار إلى اهتمام الشيخ الألباني منذ نعومة أظفاره بالعلم الشرعي هو قيامه بنسخ ذلك الكتاب والمسمى"المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار"بخطه الحسن الدقيق، ورتبه ونسّقه أحسن تنسيق، حيث كان أول عمل حديثي قام به الشيخ رحمه الله، وما يزال في مكتبته إلى الآن، وهو ثلاث مجلدات في أكثر من (2000) صفحة.

ومن هنا أصبح الشيخ يتابع مجلة المنار، ويهتم بما كانت تنشره من بحوث حول السنة وما يتعلق بها، وأعجب بها أيّما إعجاب، وعلى أثر ذلك جذبه علم الحديث، وأحب كتبه، فأقبل على دراسة كل ما يتعلق بالحديث وتحصيله بهمة عالية، فقد حباه الله عز وجل بذهن وقّاد، ونبوغ ظاهر، وعقلية علمية نادرة، وهذا يظهر في قصة الورقة الضائعة ‍‍‍‍ ..

شيوخه

• والد الشيخ، حيث تعلم على يده اللغة العربية والفقه الحنفي

• الشيخ سعيد البرهاني، حيث قرأ عليه كتاب"مراقي الفلاح"وبعض الكتب الحديثة في علوم البلاغة

طلابه

لقد قضى الشيخ حياته كلّها في طلب العلم وتعليم الناس، ودعوتهم، لذا كان من الطبيعي أن يكون للشيخ عدد لا بأس به من طلاب العلم، وقد يفوق عددهم المئات، فهم مختلفون في طريقة الأخذ والكيفية، إضافة إلى اختلاف أماكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت