اَلْمُقَدِّمَةُ
اَلْحَمْدُ كُلُّ اَلْحَمْدِ لِلرَّحْمَنِ ... [1] ... ذِي اَلْفَضْلِ وَالنِّعْمَةِ وَالإِحْسَان
ثُمَّ عَلَى رَسُولِهِ خَيْرِ اَلأَنَامِ ... [2] ... وَالآلِ وَالصَّحْبِ اَلصَّلاةُ وَالسَّلامُ
أَهَمِّيَّةُ اَلسُّنَّةِ
وَمَنْزِلَتُهَا مِنْ اَلْقُرْآنِ
وَبَعْدُ إِنَّ أَشْرَفَ اَلْعُلُومِ ... [3] ... بَعْدَ كِتَابِ اَلصَّمَدِ اَلْقَيُّوم
عِلْمُ اَلْحَدِيثِ إِذْ هُوَ اَلْبَيَانُ ... [4] ... لِمَا بِهِ قَدْ أُنْزِلَ اَلْقُرْآنُ
فَسُنَّةُ اَلنَّبِيِّ وَحْيٌ ثَانِ ... [5] ... عَلَيْهِمَا قَدْ أُطْلِقَ اَلْوَحْيَان
نَشْأَةُ عِلْمِ اَلْمُصْطَلَحِ
وَإِنَّمَا طَرِيقُهَا اَلرِّوَايَهْ ... [6] ... فَافْتَقَرَ اَلرَّاوِي إِلَى اَلدِّرَايَهْ
لِصِحَّةِ اَلْمَرْوِيْ عَنْ الرَّسُولِ ... [7] ... لِيُعْلَمَ اَلْمَرْدُودُ مِنْ مَقْبُول
لا سِيَّمَا عِنْدَ تَظَاهُرِ اَلْفِتَنِ ... [8] ... وَلَبْسِ إِفْكِ اَلْمُحْدَثِينَ بِالسُّنَن
فَقَامَ عِنْدَ ذَلِكَ اَلأَئِمَّهْ ... [9] ... بِخِدْمَةِ اَلدِّينِ وَنُصْحِ اَلأُمَّهْ
وَخَلَّصُوا صَحِيحَهَا مِنْ مُفْتَرَى ... [10] ... حَتَّى صَفَتْ نَقِيَّةً كَمَا تَرَى
ثُمَّ إِلَيْهَا قَرَّبُوا الْوُصُولاَ ... [11] ... لِغَيْرِهِمْ فَأَصَّلُوا أُصُولاَ
وَلَقَّبُوا ذَاكَ بِعِلْمِ اَلْمُصْطَلَحْ ... [12] ... حَيْثُ عَلَيْهَا اَلْكُلُّ مِنْهُمُ اِصْطَلَحْ