مَوْضُوعُ عِلْمِ اَلْمُصْطَلَحِ
وَتَعْرِيفُ اَلْحَدِيثِ وَالأَثَرِ وَالْخَبَرِ
وَزَادَ مَنْ جَا بَعْدَهُمْ عَلَيْهَا ... [13] ... بِحَسْبِ اِحْتِيَاجِهِمْ إِلَيْهَا
وَكُلُّ بَحْثِ أَهْلِ هَذَا اَلْفَنِّ ... [14] ... فِي حَالِ اَلإِسْنَادِ وَحَالِ اَلْمَتْن
عَنَوْا بِـ (الإِسْنَادِ) اَلطَّرِيقَ اَلْمُوَصِلَهْ ... [15] ... لِلْمَتْنِ عَمَّنْ قَالَهُ أَوْ فَعَلَهْ
وَ (الْمَتْنُ) مَا إِلَيْهِ يَنْتَهِي اَلسَّنَدْ ... [16] ... مِنْ اَلْكَلامِ. وَ (الْحَدِيثِ) مَا وَرَدْ
عَنْ اَلنَّبِيْ، وَقَدْ يَقُولُونَ (اَلْخَبَرْ) ... [17] ... كَمَا أَتَى عَنْ غَيْرِهِ كَذَا (اَلأَثَرْ)
تَلخِيصُ مَباحِثِهِ
وَهَاك تَلْخِيصُ أُصُولٍ نَافِعَهْ ... [18] ... لِحَلِّ مَا قَدْ أَصَّلُوهُ جَامِعَهْ
وَلْتُحْفَظَ اَلأَنْوَاعُ مِنْهُ مُجْمَلَهْ ... [19] ... مِنْ قَبْلِ أَنْ نَخُوضَها مُفَصَّلَهْ
قُلْ مُتَوَاتِرٌ وَآحَادٌ شُهِرْ ... [20] ... عَزِيزٌ فَرْدٌ وَغَرِيبٌ اُعْتُبِرْ
مُتَابِعٌ وَشَاهِدٌ لَهُ اِنْجَلَى ... [21] ... ثُمَّ صَحِيحٌ حَسَنٌ قَدْ قُبلاَ
وَمُحْكَمٌ مُعَارَضٌ وَمُخْتَلِفْ ... [22] ... وَنَاسِخٌ قَابَلَ مَنْسُوخًا عُرِفْ
وَالرَّاجِحُ اَلْمَرْجُوحُ ثُمَّ اَلْمُشْكِلُ ... [23] ... مُعَلَّقٌ وَمُرْسَلٌ وَمُعْضَلُ
مُنْقَطِعٌ مُدَلَّسٌ قَدْ اِحْتَمَلْ ... [24] ... مَوْضُوعٌ مَتْرُوكٌ وَمَوْهُومٌ مُعَلْ
وَمُنْكَرٌ مُقَابِلٌ مَعْرُوفَهُمْ ... [25] ... وشاذٌّ [قَدْ] قَابَلَ مَحْفُوظا لَهُمْ
مُدْرَجٌ مَقْلُوبٌ مَزِيدٌ مُضْطَّرِبْ ... [26] ... مُصَحَّفٌ مُحَرَّفٌ قَدْ اُكْتُتِبْ
مَجْهُولُ عَيْنٍ ثُمَّ مَسْتُورٌ وُجِدْ ... [27] ... مُخْتَلِطٌ سَيِّئُ حِفْظٍ اِنْتُقِدْ
مَرْفُوعٌ مَوْقُوفٌ وَمَقْطُوعٌ أَتَى ... [28] ... وَمُسْنَدٌ مُتَّصِلٌ قَدْ ثَبَتَا
مَعْرِفَةُ اَلصَّحْبِ وَتَابِعِيهِمْ ... [29] ... وَطَبَقَاتِهِمْ وَمَنْ يَلِيهِمْ