عَالٍ وَنَازِلٌ وِفَاقٌ وبَدَلْ ... [30] ... تَصَافُحٌ كَذَا التِّسَاوِي لا جَدَلْ
وَسَابِقٌ وَلاحِقٌ أَكَابِرُ ... [31] ... عَنْ اَلأَصَاغِرْ وَبِعَكْسٍ يَكْثُرُ
أَقْرَانُهُمْ ثُمَّ مُدَبَّجٌ عُلِمْ ... [32] ... وَإِخْوَةٌ وَالأَخَوَاتُ قَدْ فُهِمْ
وَصِيَغُ الأَدَا وَالأَسْمَا وَالْكُنَى ... [33] ... أَلْقَابُهُمْ أَنْسَابُهُمْ لِلاعْتِنَا
مُتَّفِقٌ مُفْتَرِقٌ وَالْمُهْمَلُ ... [34] ... مُؤْتَلِفٌ مُخْتَلِفٌ قَدْ سُجِّلُوا
مُشَبَّهٌ وَالطَّبَقَاتُ بَالْوَلاَ ... [35] ... جَرْحٌ وَتَعْدِيلٌ وَأَقْسَامُ الْوَلا
سِنُّ تَحَمُّلٍ مَعَ اَلتَّحْدِيثِ ... [36] ... وُحْدَانُهُمْ وَسَبَبُ اَلْحَدِيث
كَذَا تَوَارِيخُ اَلْمُتُونِ جَمْعَا ... [37] ... وَأَدَبُ اَلطَّالِبِ وَالشَّيْخِ مَعَا
كِتَابَةُ اَلْحَدِيثِ والمُقَابَلَهْ ... [38] ... سَمَاعُهُ إِسْمَاعُهُ اَلرِّحْلَةُ لَهْ
تَصْنِيفُهُ. فَهَذِهِ أَلْقَابُ مَا ... [39] ... يُشْهَرُ مِنْهُ وَالْجَمِيعُ قُسِّمَا
وَسَأُعِيدُ اَلْكُلَّ فِي مَوَاضِعِه ... [40] ... فِي اَلنَّظْمِ إِجْمَالًا وَتَفْصِيلًا فَعِهْ
مُبَيِّنًا أَنْوَاعَهُ مُعْتَبِرَا ... [41] ... جِهَاتِ تَقْسِيمَاتِهِ مُحَرِّرَا
فَلا يُمِلَّنَّكَ مَا تَكَرَّرَا ... [42] ... لَعَلَّهُ يَحْلُو إِذَا تَقَرَّرَا