أَنْوَاعُ عُلُومِ الْحَدِيثِ
اَلْمُتَوَاتِرُ
اِعْلَمْ بِأَنَّ أَهْلَ هَذَا اَلشَّانِ ... [43] ... قَدْ قَسَّمُوا اَلأَخْبَارَ بِالتِّبْيَان
لِذِي تَوَاتُرٍ يُفِيدُ اَلْعِلْمَ لاَ ... [44] ... بِنَظَرٍ بَلْ بِالضَّرُورَةِ انْجَلاَ
وَهْوَ اَلَّذِي جَمْعٌ رَوَاهُ اِتَّفَقُوا ... [45] ... أَحَالَتِ اَلْعَادَةُ أَنْ يَخْتَلِفُوا
عَنْ مِثْلِهِمْ رَوَوْا بِلاَ اِمْتِرَاءِ ... [46] ... مِنْ اِبْتِدَا اَلإِسْنَادِ لاِنْتِهَاء
وَاسْتَنَدَ اِنْتِهَاؤُهُمْ لِلْحِسِّ لاَ ... [47] ... مَحْضِ اِقْتِضَاءِ اَلْعَقْلِ وَانْضَافَ إِلَى
ذَلِكَ أَنْ يَصْحَبَ ذَاكَ اَلْخَبرَا ... [48] ... إِفَادَةُ اَلْعِلْمِ اَلْيَقِينِيْ لاَ مِرَا
فَقَدْ يَجِيْ فِي لَفْظِهِ اَلتَّوَاتُرُ ... [49] ... وَجَاءَ فِي مَعْنَاهُ وَهْوَ اَلأَكْثَرُ
أَمَّا اَلْقُرْآنُ فَهْوَ قَدْ تَوَاتَرَا ... [50] ... لَفْظًا وَمَعْنًى كُلُّهُ لاَ يُمْتَرَى
أَقْسَامُ خَبَرِ اَلآحَادِ
وَتَعْرِيف اَلْمَشْهُورِ
وَالثَّانِ آحَادٌ فَمِنْهُ مَا اِشْتَهَرْ ... [51] ... كَذَا عَزِيزٌ ثُمَّ فَرْدٌ قَدْ ظَهَرْ
فَإِنْ أَتَى مِنْ طُرُقٍ ثَلاَثٍ أَوْ ... [52] ... مِنْ فَوْقِهَا فَذَاكَ مَشْهُورٌ رَأَوْا
وَحَيْثُ عَمَّتْ شُهْرَةٌ كُلَّ اَلسَّنَدِ ... [53] ... فَالْمُسْتَفِيضُ عِنْدَهُمْ بِدُونِ رَدّ
اَلْعَزِيزُ وَالْغَرِيبُ
وَمَا عَنْ اِثْنَيْنِ رَوَاهُ اِثْنَانِ ... [54] ... فَهُوَ اَلْعَزِيزُ فَافْهَمَنْ تِبْيَان
وَمَا بِهِ اَلْوَاحِدُ قدْ تَفرَّدَا ... [55] ... فَالْفَرْدُ مُطْلَقًا وَنِسْبِيًّا غَدَا