فَالْمُطْلَقُ الْفَرْدُ بِهِ اَلصَّحَابِي ... [56] ... عَنْ اَلنَّبِيْ عَنْ سَائِرِ اَلأَصْحَاب
وَغَيْرُهُ اَلنِّسْبِيُّ مِنْ دُونِ خَفَا ... [57] ... وَبِالْغَرِيبِ عِنْدَهُمْ قَدْ عُرِفَا
وَبِاعْتِبَارِ مَوْضِعِ اَلتَّفرُّدِ ... [58] ... أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ فَرْدٍ فَاعْدُد
فَمِنْهُ فَرْدٌ مَتْنُهُ وَالسَّندُ ... [59] ... وَمِنْهُ مَا فِي اَلسِّنْدِ اَلتَّفرُّدُ
وَفَرْدٌ بَعْضُ اَلْمَتْنِ أَوْ بَعْضُ السَّنَدْ ... [60] ... وَلَمْ نَجِدْ غَرِيبَ مَتْنٍ لاَ سَنَدْ
وَقَيَّدُوا اَلنِّسْبِيَّ أَيْضًا بِثِقَهْ ... [61] ... كذَا برَاوٍ أَوْ بمِصْرٍ حَقَّقهُ
اَلْمُتَابِعُ وَالشَّاهِدُ
وَإِنْ تَجِدْ مُتَابِعًا أَوْ شَاهِدًا ... [62] ... لِخَبَرِ اَلآحَادِ كَانَ عَاضِدًا
زَالَ بِهَا تَفَرُّدٌ عَنْ فَرْدِ ... [63] ... وَاشْتُهِرَ اَلْعَزِيزُ دُونَ رَدّ
وَازْدَادَ شُهْرَةً بِهَا اَلَّذِي اِشْتَهَرْ ... [64] ... وَكَشْفُهُ بِالاِعْتِبَارِ قَدْ ظَهَرْ
فَإِنَّمَا يَحْصُلُ ذَا لِمَنْ سَبَرْ ... [65] ... طُرْقَ اَلْحَدِيثِ ثُمَّ إِيَّاهُ اِعْتَبَرْ
مِنْ سُنَنٍ وَمِنْ جَوَامِعٍ وَمِنْ ... [66] ... مَعَاجِمٍ وَمِنْ مَسَانِيدَ فَدَنْ
فَمَا عَلَى مَرْوِيِّهِ قَدْ تَابَعَهْ ... [67] ... عَنْ ذَا اَلصَّحَابِيْ آخَرُ مُتَابَعَهْ
فَإِنْ تَكُنْ لِنَفْسِهِ (فَوَافِرَهْ) ... [68] ... أَوْ شَيْخِهِ فَصَاعِدًا (فَقَاصِرَهْ)
وَمَا لَهُ يَشْهَدُ مَتْنٌ عَنْ سِوَى ... [69] ... ذَاكَ اَلصَّحَابِيِّ (فَشَاهِدٌ) سَوَا
فِي اَللَّفْظِ وَالْمَعْنَى أَوْ اَلْمَعْنَى فَقَطْ ... [70] ... لَكِنَّمَا مَرْتَبَةُ اَلثَّانِي أَحَطْ
وَهْوَ يُفِيدُ اَلْعِلْمَ أَعْنِي اَلنَّظَرِيْ ... [71] ... عِنْدَ ثُبُوتِهِ فَبَعْدَ اَلنَّظَر
ثَلاثَةٌ أَحْكَامُ نَقْلٍ تُعْرَفُ ... [72] ... قَبُولُهُ وَالرَّدُّ وَالتَّوَقُّفُ
وَالأَصْلُ فِي اَلْقَبُولِ صِدْقُ مَنْ نَقَلْ ... [73] ... وَالْكِذْبُ أَصْلُ اَلرَّدِّ يَا مَنْ قَدْ عَقَلْ