الصفحة 9 من 17

ما جاء في حافتيه وطينته: روى أنس بن مالك رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (بينما أنا أسير في الجنة إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك فإذا طينه أو طيبه مسك أذفر) [1]

وفي رواية للبخاري عن أنس رضي الله عنه قال: لما عرج بالنبي صلى الله عليه و سلم إلى السماء قال: (أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا فقلت ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر) [2] .

وكذا حافتاه من ذهب كما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج) [3] .

أما آنيته: فقد قال أنس رضي الله عنه قال نبى الله -صلى الله عليه وسلم- (تُرى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء) [4] .

أما مجراه وتربته وماؤه: فكما في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج) [5] .

(1) رواه البخاري (6210)

(2) صيحيح البخاري (4680)

(3) رواه أحمد (6476) وابن أبي شيبة (323119) والترمذي (3361) وابن ماجه (4334) والدارمي (2837) والبغوي في شرح السنة 7/ 488 وهناد في الزهد (132) وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

(4) رواه مسلم (6140) وأحمد (13521) وزاد (أو أكثر من عدد نجوم السماء) .

(5) تقدم تخريجه قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت