فإن كتابنا هذا نقد علمي يزيل اللثام عما كتبه صاحب"التناقضات"الغمر الموسوم بالسقاف ردًّا على شيخنا المحدث محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله.
وقد كشفت في كتابي هذا جهالات الأغمار وتلبيسات الحاقدين المموهين؛ كشفًا - بإذن الله- يوهن عزائمهم ويقصم ظهورهم فإنه صاعقة على المتعالمين الذين غاصوا في بدعهم وزاغوا عن أهل الحديث بعقيدتهم وغشيت سحب الخرافة عقولهم، فإنهم لا يحكّمون إلا الهوى، ولا ينتصرون لغيره ظانين أنهم بذلك يطفئون نور الشمس بأفواههم.
ومارأيته في كتابالسقاف من سوء أدب وقلَّة علم وافتراء على منارات العلم جعل قلمي يقطّر ما تقرأ من أوصاف هؤلاء القوم الذين ألبسوا أنفسهم لباسًا هم ليسوا له بأهل، وتشبَّعوا بما لم يُعطوْا فكان لزامًا كشف عوارهم وتحريفهم.
واعلم -أخا الإيمان- أن كتاب"التناقضات"هذا قد اجتمع عليه، -والله أعلم- عدد غير قليل، وشارك في مادّته جمع قد جمعهم حقدهم على أهل الحديث وحملة السنة، فاجتمعوا على غرض واحد وجعلوا من السقاف واجهة لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر يتسترون خلفها كما قال تعالى