فرد الله كيدهم في نحرهم وما مَثلُهم في كيدهم إلاّ كباسط يدهإلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه!!.
وقد جعلت في كتابي هذا نماذج مما حشى السقاف به كتابه من الجهل وعدم الدراية, فيقف المنصف من خلال كتابي -ان شاء الله- على ضلالات السقاف وتحريفاته.
وليعلم الأخ القارئ أني قد تركت مثل الذي كتبت, ولولا أن المقصود يحصل مما ستقرأ لأتيت على كل ما كتب على التفصيل, لكن الوقت أثمن من إضاعته في النظر في مثل هذه الكتب السقافية المظلمة.
ولولا أن أهل الزيغ رفعوا عقيرتهم, واتهموا أهل الحق بالطغيان, ونبزوا وطعنوا بلا هوادة -وهم بالطعن أولى- لكان عدم الرد عليهم هو الرد إلا أن أمرهم استفحل فلزم مثل هذا الكتاب ليكون الحق فيه دامغالباطل المبتدعة.
وقد نظرت في أقوال القوم وأحوالهم فوجدت الأمر عندهم لعبة يقضون أوقاتهم فيها وشهوات يشبعون غرورها.
وكان بعض إخواننا تملقوهم (1) يرشدونهم وينصحون لهم فواجهوهم بالملق (2) واستمروا على ما كانوا يرتعون به من التكفيروالتضليل, حتى قال صاحب"التناقضات":"لم أكفر ابن تيمية إلا لأعرف تلامذته أنه ليس بمعصوم"