فانظر رحمك الله إلى غاية علمهم وجل جهدهم وقمة مطلوبهم, ومع كلهذا جعلوا السباب سبيلا لهم, والطعن والتحريف والتزييف طريقًا للوصول إلى هدفهم, فكان مثلهم كالرجل الذي بال في زمزم فاجتمع عليه الناس ليقتلوه فقال رجل حكيم منهم: يا هذا لم فعلت ذلك؟ فقال: أحببت أن يذكرني الناس ولو بالشتائم.
ولا أرىالسقاف وأشباهه إلا كهذا الرجل, ولذا فإنا نذكرهم جميعا بتقوى الله تعالى وأنهم مجموعون ليوم لا ريب فيه كما قال تعالى حكاية عن المجرمين: مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا. (سورة الكهف الاية 49)
ورحم الله من قال:
وما من كاتب إلا سيفنى ** ويبقىالدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بخطك غير شئ** يسرُّك في القيامة أنتراه
وكتبه
أبو أحمد
شاكر توفيق العاروري
1413 هـ / 1992 م
تحريف كلام الشيخ وبتره:
الوقفة الأولى:
قال صاحب"التناقضات" (ص) :"قال الألباني في كتابه الفذ"غاية المرام" (ص:35) منتقصًا الحافظ الذهبي مانصه:"
"قلت: فلم إذن وافق الحاكم على تصحيح إسناده وكم له من مثل هذه الموافقات الصادرة عن قلة نظر وتحقيق""أ. هـ."