الصفحة 4 من 139

فإنني مسرور بتحقق التواصل مع ملتقى أهل التفسير ، وقد أتاح لي ذلك الاطلاع على كثير من الأبحاث والمصادر والأفكار ، والتعرف على كثير من الباحثين والمتخصصين في مجال الدراسات القرآنية ، فالحمد لله رب العالمين ، والشكر له ، ثم لأهل الملتقى الذين أحسنوا الظن بي ، ونوَّهوا بما يَسَّرَ الله تعالى لي كتابته من أبحاث وتحقيقات على صفحات الملتقى ، وتلطفوا بعرضهم إجراء لقاء علمي معي ، ولم أجد بدًّا من الاستجابة لرغبتهم ، تأكيدًا لروابط الإخوة بين طلبة العلم ، وأملًا في مشاركة المتخصصين في تحقيق بعض المسائل العلمية المتعلقة بتاريخ القرآن وعلومه التي تشغل بال كثير من الدارسين .

وبعد اطلاعي على محاور اللقاء التي ثبتها الإخوة المشرفون على الملتقى ، وما أضافه بعض الإخوة المتصفحين من أسئلة ، حاولت إعادة صياغة الأسئلة التي تتعلق بتخصصي العلمي والتي أجد أني يمكن أن أتحدث عنها في ثلاثة عناوين أو مباحث تستوعب معظم تلك الأسئلة ، وهي:

علاقة القراءات القرآنية بالرسم العثماني.

الرسم العثماني: أصوله وخصائصه .

علم التجويد بين الدرس القديم والدرس الحديث .

وأود أن أشير إلى أني كنت قد بحثت موضوعات هذه العناوين في بعض ما كتبت من قبل ، ولكني لم ألجأ إلى النقل حرفيًا منه لسببين ، الأول: رغبتي في إعادة صياغة ما كتبت في ضوء ما استجد عندي من ملاحظات ومعلومات ، والثاني: أن الأسئلة تتعلق بجوانب معينة من تلك الموضوعات ، فكان لابد من إعادة الكتابة لتحقيق ملائمة بين الأسئلة والأجوبة بقدر الإمكان .

وإني في هذه الفرصة أتقدم بالتحية لأعضاء الملتقى ، وأنتظر من الإخوة المتخصصين والمهتمين بهذه الموضوعات أن يذكروا ما يجدون من ملاحظات حول ما كتبت ، لاستدراك ما لعلي قصرت فيه أو جانبت الصواب فيه ، فالدين النصيحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت