فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 426

الفصل السادس ...: الريادة والقيادة. أبو بكر لما تميز به من صفات القيادة، فهو الحازم والشجاع في المعارك، وهو الذي جاد بماله كله، وصحب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو الذي كان واسع الثقافة والاطلاع، وصاحب الماضي المجيد، والموازن بين التخطيط والتنفيذ، وهو الذي حافظ على وحدة الفكر والعقيدة في الجيش، وأرسى دعائم الوحدة الوطنية والقومية، وتفرغ للقيادة، وأمدّ المقاتلين بأعداد متتالية، وأقر مبدأ التعاون، وأعطى التوجيهات العملياتية، واستخدم الاحتياط الاستراتيجي، وهو الذي طبّق مبدأ الهجوم على المستويين التكتيكي والاستراتيجي، وناور بالقوى والوسائط باتجاهات مختلفة، وحرك الجيوش المتلاقية، وفتت العدو نفسيًا وماديًا، وقاد مركزيًا الجيوش المختلفة من المدينة.

الفصل السابع ...: قادة الجبهات والتشكيلات. في مسرح عمليات شبه جزيرة العرب، كان من أبرزهم خالد بن الوليد، عمرو ابن العاص، وخالد بن سعيد بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وشرحبيل بن حسنة. وفي مسرح عمليات العراق وبالإضافة إلى خالد المثنى بن حارثة الشيباني، وعياض بن غنم، ومذعور بن عدي، وعدي بن حاتم. وفي مسرح عمليات الشام بالإضافة إلى خالد ابن الجراح، قادة الكراديس. ولقد أجريت دراسة تناولت شخصية هؤلاء القادة العسكرية والقيادية، ودور كل واحد منهم في المهمة الخاصة التي كلف بها، والمهمة العامة وهي تحقيق الهدف العام الاستراتيجي.

الخاتمة ...: برزت ملكات أبي بكر القيادية والعسكرية بعد أن تولى الخلافة، وشرع في تسيير وتحريك الجيوش، وقيادتها في مختلف الجبهات، وتمّ له الانتصار في جميع المعارك التي تصدى لها، وقد أثر على غيره من القادة بسلوكه الحازم والشجاع، وبالإيمان القوي بعقيدته، والجهاد في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت