فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 426

الفصل الرّابع ...: فتوح العراق. أعلن أبو بكر الحرب، وأرسل في المدائن، وفي القبائل يدعوهم إلى التطوع. وهرعت واستجابت اليمن، وقبائل الأزد، وغيرها، وأعطيت التوجيهات بالبدء من أسفل العراق بقيادة خالد بن الوليد، وعياض بن غَنم من أعالي العراق، واستولى جيش خالد على المدن النهرية: الأبلة وكاظمة والمذار والولجة والحيرة ووصل إلى الأنبار، وقاتل وساعد جيش عياض الذي توقف في دومة الجندل لكثرة المقاومات التي خرجت عليه والتي أوقفته وعوقته عن مهمته. ثم تضمن هذا الفصل تاريخ فتح العراق، وحجم الجيش، والاستطلاع، والتسليح، وفن الحرب عند العرب، وعند الفرس، وسير المعارك.

الفصل الخامس ...: فتوح الشام، تحركت الجيوش تتبع بعضها بعضًا وفي اتجاهات مختلفة، باتجاه الهدف الرئيسي وهو الشام. ثم أعطيت الأوامر إلى خالد أن يتحرك بجيشه من العراق إلى الشام أيضًا. ووقعت لهذه الجيوش جميعًا بعض المعارك الجانبية وهي في طريقها إلى أهدافها؛ جيش يزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، وعمرو بن العاص، وجيش أبي عبيدة بن الجراح، اجتمعت بقيادة خالد في عهد أبي بكر الصديق، وخاض بها معارك النصر والفخار، منها: أجنادين، مرج الصفر، حصار دمشق، ولما توفي أبو بكر قاد هذه الجيوش أبو عبيدة؛ ولكنه ظلت لخالد تلك المكانة الرفيعة عند أبي عبيدة، وتعاونا، وكانت ثمرة هذا التعاون الانتصار الساحق في معركة اليرموك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت