فهرس الكتاب
1-إن ابن عساكر كان ثقة واسع الاطلاع والمعارف، جاب البلاد وبهذا فإن كل ما ذكره في كتابه هذا يتجه إلى الصحة، وإن المنهجية التي سلكها كانت سلمية وأمينة، ذلك أنه أعرض عن الدنيا وزينتها، ورفض الإمامة والخطابة [1]
2-أغنى موضوع الردة وفتوح الشام بما فيه الكفاية، بل زاد على غيره أنه فصّل في بعض المواقع والمعلومات العسكرية كمحاور القتال والاستطلاع وحجم وتشكيلة الجيوش المشتركة.
3-إنه كان اختصاصيًا في تاريخ دمشق لم يسبقه إلى هذا العلم أحد بتفاصيله وسنده ودقته..
ابن حُبيش عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الله الأنصاري الأندلسي
أندلسي، عالم، فقيه، حافظ، ولي القضاء [2] . حبيش خاله نسب إليه [3] من شارقة التابعة بلنسية. أقام بقرطبة ثلاثة أعوام يتلقى العلم ثم عاد إلى وطنه، وخرج منه سنة 542/ 1147 إلى مرسية فولي فيها الخطبة ثم القضاء [4] . ثم إلى جزيرة شقرا فو لي فيها الصلاة والخطبة وبقي فيها نحوًا من اثنتي عشرة سنة، ثم عاد إلى مرسية، وتوفي عن ثمانين عامًا [5] وشيعه أناس كثيرون.
لقد برع في القراءات والحديث والأدب واللغة العربية. وكان ثقة وصدقًا. وبالرغم من علو بابه في هذه العلوم، فهو لم يؤلف بها كتبًا. ويعتبر إمام الحديث بالأندلس، وهو الذي تفرغ لغريبه ولغته وما آل إليه من علوم [6] .
(1) طاش كبرى زاده - مفتاح السعادة: 2/ 211.
(2) ابن الجزري- غاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 378، السيوطي- بغية الوعاة:301، الزركلي الأعلام: 3/ 328.
(3) ابن الأبار- التكملة: 2/ 573، ابن الجزري - غاية النهاية في طبقات القراء: 1/ 378.
(4) ابن الأبار - التكملة: 2/ 573، 574، ابن العماد الحنبلي - شذرات الذهب: 4/ 280.
(5) ابن الآبار- التكملة - 2/ 573، ابن الجزري - غابة النهاية في طبقات القراء: 1/ 378.
(6) السيوطي- بغية الوعاة: 301.