فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 15

ويجب العمل به متى تحقق ، ويقبل النسخ والتأويل والتخصيص . والفرق بين الظاهر والنص: أن النص لا يحتمل إلا معنًا واحدًا ولا يقبل التأويل ، ويقبل النسخ والتخصيص

والمؤول معناه لغة: من الرجوع .

واصطلاحًا: هو المعنى المرجوح من لفظ يحتمل أكثر من معنى .

ويرجح هذا المعنى بشروط هي: احتمال اللفظ للمعنى الذي يصرف إليه ، وأن يكون المعنى مقصودًا بدليل ، رجحان الدليل على الأصل المقتضى للظاهر . وأقسام التأويل ثلاثة: تأويل صحيح وهو ما ذكرنا شروطه ، تأويل فاسد: وهو التأويل بدليل يظنه المؤول دليلًا وليس بدليل . تأويل بلا دليل: وهو ما يلجأ إليه صاحب الهوى تصحيحًا لمذهبه الباطل .

(باب)

النسخ

معناه لغة: الإزالة

واصطلاحًا: رفع نص شرعي متقدم بنص شرعي متأخر. وهو جائز عقلًا وشرعًا . ويمنع النسخ في الأخبار والأحكام التي هي مصلحة في كل زمان ومكان . وأقسامه باعتبار النص ثلاثة: ما نسخ حكمه وبقي لفظه ، وما نسخ لفظه وبقي حكمه ، وما نسخ حكمه ولفظه .

وباعتبار الناسخ أربعة: نسخ القرآن بالقرآن ، ونسخ القرآن بالسنة ، ونسخ السنة بالقرآن ، ونسخ السنة بالسنة .

(باب)

مقاصد الشريعة

وهي: تحقيق مصالح العباد بالإيجاد لها وحفظها .

وهي ثلاثة أقسام: الضرورات وهي: المصالح التي تتوقف عليها حياة الناس وقيام المجتمع واستقراره . وهي الدين والنفس والعقل والمال والنسل .

ثم الحاجيات وهي: الأمور التي يحتاج إليها الناس لرفع الحرج والمشقة عنهم .

ثم التحسينيات وهو: وهي الأمور التي تجعل أحوال الناس تجري على مقتضى الآداب العالية والخلق القويم .

ولكل من الثلاثة مكملات .

(باب)

التعارض

التعارض معناه لغة: التقابل والتمانع .

واصطلاحًا: مخالفة دليلين أحدهما الآخر . وأقسامه أربعة: أن يكون بين دليلين عامين ، أن يكون بين دليلين خاصين ، أن يكون بين عام وخاص ، أن يكون بين نصيين أحدهما أعم من وجه أخص من وجه .

(فصل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت